مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

احتلال أفقدَ شعبنا أرضه وانقسام أفقده مكانته!!

احتلال أفقدَ شعبنا أرضه وانقسام أفقده مكانته!!

تاريخ النشر: 2019-08-17 | 13:18

ليس غريباً على شعبنا الفلسطيني المناضل الصبر على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة غطرسة المحتل بكافة أشكال القوة والثبات، حيث إنّ شعبنا وعلى مدار عقودٍ متتالية متسلحاً بإيمانه بأنّ عودة الأراضي المحتلة أمرٌ حتمي وإنّ طال الزمن، فقدمَ على مدار سنوات نضاله خيرة أبناءه شهداءًا وأسرى وجرحى دون كلل أو ملل لتيقنه بأنّ النصر على المحتل وعدٌ إلهي لا رجعة فيه.

ومع ازدياد حدة المؤامرات على الشعب الفلسطيني وتراجع مستوى معيشة عموم أبناءه سواء في غزّة أو الضفة أو القدس أو حتى مخيمات اللجوء، استمر شعبنا في الصبر والاحتساب متجاهلاً كل ما يُحاك ضده للنيل من عزيمته أو إجباره على القبول بما لم يقبل به أسلافه، لكنّ يبقى الغريب على هذا الشعب المعطاء ما وصل إليه من حالة يأس أمام الواقع المؤلم الذي يمر به.

تمضي الأعوام دون وجود بارقة أمل في تجاوز الحالة التي وصلنا إليها من انعدام فرص العيش الكريم وتراجع مكانة المواطن الفلسطيني في شتى بقاع الأرض وانتشار البطالة وارتفاع معدلات الفقر وغيرها من الملفات التي أرقت جفون الفلسطينيين حتى أيقن شعبنا أنّه حبيساً وسجيناً داخل وطنه، وذلك كله بالتزامن مع انقضاض المحتل على الأراضي الفلسطينينة ببناء المستوطنات وتهويد المسجد الأقصى المبارك.

إنّ الحالة التي وصل إليها شعبنا يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى كل من نصبَ نفسه مسؤولاً عليه، بدءًا من الرئيس محمود عباس والحكومات المتتالية ومروراً بكافة الفصائل الفلسطينية التي انطلقت من أجل الدفاع عن حقوقه ومواجهة كافة أشكال محاولات النيل من عزيمته وتركيعه، فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

حصار مُطبق، وانعدام الأفق في الحصول على حياة كريمة أسوةً ببقية شعوب الأرض، واحتلال متغطرس لا يفرق بين طفل أو مسن أو سيدة، وانقسام بغيض بين المكونات السياسية، حتى أفقدت كل هذه العوامل الشعب الفلسطيني الأمل في إمكانية نيل حقوقه داخل وطنه، وبات مُدركاً أنّ الحسابات والمصالح الشخصية سيطرت على مجتمعنا وأصبحت آثار الانقسام واقعاً مألوفاً للكثيرين.

إنّ الواقع الذي وصل إليه شعبنا بحاجة إلى صحوة فلسطينية تُعيد له مكانته التي لطالما تحلى بها أينما تواجد، وإنّ كانت فصائلنا لا ترغب بذلك فما هي أسباب تواجدها على رأس النظام السياسي الفلسطيني؟!، وإنّ كان الاحتلال قد أفقدنا الأرض باحتلالها عام 1948، فإنّ انقسام الفصائل وبكل أسف أفقدَ شعبنا قيمته الإنسانية، وأمام كل ذلك بات من الضروري أنّ يُدافع شعبنا عن حقوقه بنفسه لا أنّ ينتظر الدفاع عنها من أي طرف كان وإلا ذهبت ريحنا ومتنا قهراً على سنوات العمر التي تمضي دون وجود أي مقومات العيش الكريم.

وفي الختام رسالة أوجهها لمسؤولي هذا الشعب مفادها أنّ الواقع الذي وصل إليه شعبنا جراء تراكم الأزمات بفعل الانقسام الفلسطيني، وعدم وجود أي من مقومات بناء مجتمع سليم يستطيع مواجهة التحديات الراهنة التي تُحاك ضده، يتطلب مراجعة سنوات طوال من العمل الوطني والسعي لبناء الإنسان أولاً من خلال إنهاء الانقسام والنأي بالخلافات جانباً، ورسالة أخرى لشعبنا الفلسطيني المعطاء بضرورة البحث عن سبل مواجهة مرض الانقسام الذي أوصلنا إلى الحالة التي نحن عليها الآن، فإنّ كان المسؤولين غير مكترثين بواقعكم فلتبحثوا عن كيفية بناء مستقبل أبنائكم داخل وطنكم وليس خارجه.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط