مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بمشاركة عباس..

اجتماع الفصائل الفلسطينية في مصر.. الترتيبات وفرص النجاح

اجتماع الفصائل الفلسطينية في مصر.. الترتيبات وفرص النجاح

تاريخ النشر: 2023-07-28 | 20:00

رام الله- الأناضول: خفض محللون سياسيون فلسطينيون سقف توقعاتهم من اجتماع "الأمناء العامين" للفصائل الفلسطينية المزمع عقده في العاصمة المصرية القاهرة في 30 يوليو الجاري لـ"لبحث المخاطر المحدقة بالقضية وآليات مواجهة الاحتلال"، فيما تواصل المستويات الفلسطينية الرسمية والفصائلية ترتيباتها لإنجاحه.

ووصفت قيادات فلسطينية رسمية وفصائلية هذا الاجتماع بـ"المهم"، حيث يتم التجهيز له بشكل مسبق من خلال عقد لقاءات بين الفصائلأ في إطار "بحث سبل إنجاحه والوصول إلى صيغ مشتركة متوافق عليها بين الكل الفلسطيني".

آخر هذه اللقاءات، جمعت كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (وزعيم حركة فتح)، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، في العاصمة التركية أنقرة.
اجتمع الطرفان في أنقرة لمرتين، اللقاء الأول كان "ثنائيا" وعقد يوم الثلاثاء، وأما الثاني فقد كان، الأربعاء، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أكد خلال الاجتماع على "أهمية وحدة الشعب الفلسطيني".

وقال الرئيس التركي: "الانقسام بين الفلسطينيين يخدم مصالح الأطراف التي تسعى لتقويض عملية السلام".

وقال مصدر فلسطيني واسع الاطلاع (فضل عدم الكشف عن هويته)، للأناضول، إن هذا اللقاء جاء "في سياق الترتيبات المسبقة لإنجاح اجتماع الأمناء العامين للفصائل في القاهرة، إثر تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وخصوصا معركة جنين الأخيرة".

وأضاف "هذا اللقاء سبقه لقاءات منفردة جمعت الرئيس التركي أردوغان مع كل من نظيره الفلسطيني عباس، ووفد من قيادة حماس، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية".
وأوضح المصدر أن الطرفين "تبادلا رؤيتهما فيما يتعلق بما سيتم بحثه في حوار القاهرة، في إطار تذليل العقبات".

إلا أن المحللين قالوا في حوارات منفصلة للأناضول، إنه "لا توجد بوادر لنجاح هذا الاجتماع، في ظل اختلاف رؤى الفصائل وبرامجهم السياسية".

وفي 10 يوليو الجاري وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع طارئ لبحث المخاطر في أعقاب عملية عسكرية إسرائيلية استمرت نحو 48 ساعة في مدينة جنين ومخيمها شمالي الضفة، أسفرت عن مقتل 12 فلسطينيا، ودمارا هائلا طال نحو 80 بالمئة من المباني والبنى التحتية.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد حينها، إن "الدعوات التي وجهها الرئيس عباس لحضور اللقاء الذي سيعقد بالقاهرة في 30 يوليو الجاري سلمت لكافة الفصائل دون استثناء وتمت بعد التشاور مع الأشقاء في مصر".

وتعتزم الفصائل المدعوة المشاركة في هذا الحوار، إلا أن حركة "الجهاد" تربط مشاركتها بالإفراج عن "المعتقلين السياسيين لدى السلطة الفلسطينية".

ويسود أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) انقسام سياسي منذ يونيو/ حزيران 2007، بسبب الخلافات الحادة بين حركتي "فتح" و"حماس"، فيما لم تفلح الوساطات الإقليمية والدولية في إنهائه.

رؤية الحركتين..

قال المصدر إن اللقاء الثنائي الذي جمع الطرفين في مقر إقامة الرئيس الفلسطيني بأنقرة، الثلاثاء، جاء بناء على مقترح قدمته حركة "فتح" لـ"حماس"، في إطار "استثمار وجودهما في تركيا، لترتيب جدول أعمال مؤتمر الأمناء العامين للفصائل".

وأضاف: "تم التباحث بشأن آليات إنجاح لقاء الأمناء العامين، وطبيعة التعامل مع الموقف الفلسطيني بشكل عام".

وأوضح المصدر أن "عباس أكد خلال اللقاء على ثلاثة بنود تمثل أولها بالإصرار على تبني خيار المقاومة الشعبية السلمية فقط، وعدم اللجوء إلى المقاومة المسلحة نهائياً مهما كانت الظروف".

وأما الثاني، بحسب المصدر، فقد ركز على "التزام الكل الوطني بمحددات الشرعية الدولية لأي حكومة فلسطينية قادمة، والتي تتضمن فعليا الالتزام ببرنامج قيادة منظمة التحرير باعتبارها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني".

فيما رفض الرئيس الفلسطيني، في بنده الثالث، "القبول بأي اشتراطات مسبقة لحضور لقاء الأمناء العامين (في إشارة إلى اشتراط حركة الجهاد الإفراج عن عدد عناصرها المعتقلين لدى السلطة)".

في المقابل، طرحت حركة "حماس"، خلال اللقاء، "رؤية وطنية شاملة للتعامل مع الحكومة الإسرائيلية وسياساتها العنصرية تجاه الفلسطينيين"، وفق المصدر.

وتابع: "تضمنت الرؤية مقترحات بشأن توحيد الموقف الفلسطيني من خلال تفعيل اتفاقات المصالحة الموقعة مسبقا، وإعادة انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والمكون بالأمناء العامين للفصائل إلى جانب شخصيات وطنية أخرى".

كما تضمنت الرؤية، وفق المصدر، تبني "المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها أمام سياسات الحكومة الإسرائيلية التي قضت فعليا على أي أمل بإقامة دولة فلسطينية، وضرورة العودة لتوحيد الصف الفلسطيني من خلال الاجتماع على رؤية موحدة للعمل المقاوم، والتخلي عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، وكف اليد عن المقاومين في الضفة الغربية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين".

ونقلت الحركة للرئيس عباس، خلال اللقاء، رغبتها في "عدم العودة إلى مربع المناكفات مع السلطة أو حركة فتح".

ترتيبات مستقبلية..

قال المصدر إن الترتيبات لإنجاح حوار القاهرة ستتواصل خلال الأيام القليلة القادمة، عبر عقد لقاءات متعددة.

وأضاف: "سيتم عقد عدة لقاءات ثنائية مسبقة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة، ثم لقاءات بين وفد فتح ووفود الفصائل الأخرى، وكذلك بين حماس وبعض الفصائل".

وختم المصدر قوله إن اللقاء الشامل سيعقد في 30 يوليو القادم بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي سيلقي كلمة، ثم ستكون هناك كلمات للفصائل وأبرزها حركة "حماس".

توقعات مخفضة..

قال المحلل السياسي أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، التابع لجامعة القدس، إن اللقاءات الأخيرة التي عقدت بين الفصائل جاءت "كمحاولة لتقريب وجهات النظر والإعداد الجيد لاجتماع القاهرة".

وأضاف للأناضول: "الواضح أن هناك عقبات حقيقية تقف حائلا أمام نجاح اللقاء، تتمثل في توجس الفصائل الذاهبة للاجتماع، فضلا عن حالة عدم الثقة والاشتراطات المسبقة والاختلافات في الرؤى".

وأوضح أن "اختلاف برامج العمل الفلسطيني والمرجعيات، وفروق وجهات النظر حول طبيعة المرحلة القادمة، تخفض من سقف التوقعات بنجاح حوار القاهرة".

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم "لا توجد بوادر حقيقية صدرت عن الفصائل، تدفع باتجاه التفاؤل بنجاح اجتماع القاهرة أو حدوث اختراق حقيقي فيه".

وأضاف للأناضول: "قد ينجح الاجتماع شكليا من خلال الخروج ببيان ختامي لكن مع بروز نقاط الخلاف بين الفصائل خاصة فتح وحماس، فيما يتعلق برؤيتهما وبرنامجهما السياسي فإن النجاح الفعلي يبقى بعيدا".

وأشار إلى أن "طبيعة عقد هذا الاجتماع ومدته المقتصرة على يوم واحد فقط وعدم وجود جدول أعمال له لا يمكن لها أن تتيح المجال للفصائل للتوافق على الحالة الوطنية وآليات المواجهة".

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط