مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اجتماع الأمناء العامين محاولة جديدة للحاق بالشعب الفلسطيني

اجتماع الأمناء العامين محاولة جديدة للحاق بالشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-07-16 | 08:10

سبق الشعب الفلسطيني القيادات السياسية  باختلاف الوانها ومسمياتها رسمية او شعبية او فصائلية  ومضي مسافراً نحو الوطن , نحو التحرر وإقامة الدولة في الطريق سار على الاشواك بل تعثر في الغام نصبها البعض فنجا بأعجوبة , اقام الجسور بأجساد ابناءه فوق الكثير من الحفر والعوائق واجتاز دون ان يؤذي احد , عاني ما يكفي من الألم بسبب بَحث كثير من  القيادات السياسية عن المناصب وجلوسها على الكراسي القيادية للابد  ,نصبت هذه الكراسي على جسد هذا الشعب بما يكفي لكسر رقبته , لكنه استمر في النهوض بصمت ودون تأوه  او صراخ  , دون شكوي او تخلي عن الانتماء للوطن ومسيرة التحرر. صمته لا يعني الاستسلام ولا يعني انه لا يدرك ما الذي يدور حوله وكيف يتم استغلاله وتوظيفه لأجندات ليست لها أي علاقة بالوطن ولا بمسيرة التحرر والاستقلال، جاع وعاش على الفتات وهو يري كيف يعيش أبناء المسؤولين وماذا يلبسون واي نوع من السيارات يركبون وكيف يسافروا   ويلفون الكوكب باسم الثورة والمقاومة. هذا الشعب أيها السادة سبق القيادة ومضي في طريق طويل لكنه في النهاية يؤدي الي وطن او حتي بقايا وطن نهب من ثرواته المسؤولين ما نهبوا ليس لأنفسهم فقط وانما لأبنائهم وكل سلالتهم لمائة عام قادمة، سبق الشعب القادة وترك بينه وبينهم مسافات ومسافات تقدر بسنوات من المسير تحت الشمس حتي تدرك القيادة الشعب وتسير في مساره الكبير فهل تستطع فعل ذلك اليوم بعد هذا الفارق في الزمن والمسافات؟ .

سبق الشعب الفصائل بسنوات، تخطي الانقسام وترك الساسة في اتونه يناكفوا بعضهم البعض، تصريحات عدائية موجهة واخري عشوائية جعلت الشعب يكفر بكل الفصائل ولا يؤمنوا بأحد ما مختلفين، سبق الشعب الفصائل وبقي من بقي يدور في فلك المنقسمين ليسوا أكثر من عرابين لفكر هذا او ذاك وأدوات تتحرك بإشارة ليس أكثر، سبق الشعب الفصائل وتوحدوا تحت راية وطن ينهشه العدو ويمزقه أبنائه من الساسة ويصروا الا يتركوا قطعة قماش الا ويمزقوها. سبق الشعب الفصائل فخاطوا ثيابهم التي مزقها الانقسام وستروا عوراتهم بصمت وبقي الساسة غير قادرين على خياطة ثيابهم التي مزقتها الخلافات وبدت عوراتهم أكثر شناعة فبانت العديد من التفاصيل التي كانت مستورة يوما من الأيام. سبق الشعب الفصائل فتقاسموا الرغيف والزيت والزعتر وحتى الملبس في كثير من الأحيان دون ان يصنفهم حزب او فصيل، اسندوا جدار الوحدة بأجسادهم ولم يكترثوا للضرابات الطاعنة او الغادرة. سبق الشعب الفصائل وسئموا مؤتمراتهم وتصريحاتهم واجتماعاتهم التي قالوا فيها ان الانقسام الأسود انتهي وأصبح شيئا من الماضي فعاد اليوم التالي بثوب أكثر سواً وبدا أكثر شناعة واوجع قلوب غالبية الشعب حتى أدركوا ان النسيان قد يكون الدواء,  سبق الشعب الفصائل فصبر على الحروب وعاش على الركام وبني مقاومة ليس لها قائد فقيادتها الشعب, سبق الشعب الفصائل وامن بالمقاومة والمقاومين واقتسم الخبز معهم واعطاهم مفاتيح البيوت ووضع المال تحت تصرفهم وهو يعرف ان أبناء الساسة  يبيتون في فنادق خمسة نجوم ويتركوا بيوتهم متعة للخدم.

 

 منذ ان حدث الانقسام وحتى الان يدرك الساسة ويعرفوا تماما انهم تسببوا بألم بالغ واذي بليغ للشعب بانقسامهم ولم يقدموا لأنفسهم شيئا يوم تتقلب فيه القلوب ويوم يوضع الميزان امام الشعب ليقرر من جديد من سيبقي ومن سيذهب. الأخطر انهم لم يبادروا لبناء الثقة التي نزعتها المواقف وسياسة التجاهل لهذا الشعب وصم الأذان والعقاب والتمييز بين هذا وذلك فزاد أبناء هذا الشعب فقراً لدرجة انه أصبح من أفقر الشعوب بسبب هذا الانقسام الخطير. في المقابل يحصد الساسة ثمار لم يكن يحلموا بحصدها لولا امتطائهم ظهور الفقراء باسم الوطن ومسيرة التحرر. بالأمس داست المجنزرات الإسرائيلية مخيم جنين وخربت كل حياة وحولتها الى صحراء انتقاما من الشعب الذي يقاوم وتدجينه للفصائل التي مازالت تساوم على اعتقاد انها يوما من الأيام قد تحرر وطن , وجه نداء للأمناء العامين للفصائل للالتقاء لعلهم يتوحدوا على كلمة سواء او حتي يقولوا كلمة تشد عضد الشعب , اعلن الجميع عن موافقتهم لكنهم يسيروا نحو اللقاء بسرعة تسبقها السلحفاء وكأنهم ذاهبون الي يوم الحساب , الغريب ان الوطن لا يسعهم ولا يحبوا الالتقاء على ترابه , مصر الحبيبة ادركت ان تلك الفصائل لا تمتلك المبادرة دون وسيط وسارعت بتوجيه الدعوات لعل هذا الاجتماع يكون الأخير على قاعدة مصلحة الوطن والشعب التي غابت بفعل سلوك هذه الفصائل منذ سنوات ومازالت.

 

انها ليست اكثر من تعزيز مصري للفصائل  لتقوية الإرادة الوطنية  والسعي الحقيقي من الجميع للحاق بالشعب الذي ترك قيادته المنقسمة واعتمد على ذاته  في المسير , اللحاق بالشعب والسير معه  خطوة بخطوة نحو الوطن موحدين في مواجهة التغول الصهيوني على الكل الفلسطيني لصد كافة المخططات الاستعمارية التهويديه الاستيطانية التي تسابق الزمن لحسم قضايا الصراع والقضاء تماما على أي امل للفلسطينيين في إقامة دولة على تراب العام 1967 او بعض منه   ,محاولة لان يتخلى الأمناء العامون للفصائل عن مصالحهم الحزبية الضيقة لصالح المصلحة الكبرى للوطن لتخليصه من بين انياب الغول الصهيوني الذي بات يتخذ من الإجراءات والسياسات الممنهجة ما يعزز الانقسام والتشرذم والتفكك واللهث وراء برامج حزبية لن تحقق للحزب الغلبة ولن تحقق للوطن النصر. محاولة لان يشكلوا مع الشعب سد منيع لكل محاولات الاحتلال الصهيوني تفكيك حلقات الصراع وإخراج قضاياه واحدة بعد الأخرى عن دائرة الصراع ومركزية القضايا. لم يتبقى وقت لمزيد من اللقاءات والاجتماعات والبحث عن الذات، فالوقت بات من ذهب ولاتفاق على استراتيجية واحدة لمواجهة المحتل والاشتباك على الأرض الفلسطينية وامام المنصات والهيئات والمجالس الدولية مع المحتل تبقت هي العربة الوحيدة التي يستطع من خلالها الأمناء العامين اللحاق بالشعب والبحث عن كافة الأدوات التي تحقق طموحه الثوري وحلمه الوطني في وطن حر مستقل محرر من الاحتلال والتبعية والوصاية العربية او الدولية.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط