مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اجتماع الامناء العامين للفصائل لكي لا يكون استعراضيا

اجتماع الامناء العامين للفصائل لكي لا يكون استعراضيا

تاريخ النشر: 2020-09-03 | 05:26

في الحقيقة ان تأتي متاخرا خيرا من ان لاتأتي ، هذه اللقاءات التي تاتي دائما متاخرة عن الحدث والمتغير التي تعطي مجالا للطرف الاخر زمنيا بان يرتب اوراقه وبرامجه واقصد هنا الاحتلال والادارة الامريكية ، فبعد اعلان ترامب بان القدس عاصمة موحدة لاسرائيل اتى اجتماع المجلس المركزي بعد 40 يوما من الاعلان ولم يتمخض عن هذا الاجتماع ما هو اي خطوات فعلية لمواجهة هذا الاعلان سوى التاكيد على الشرعية الدولية وحل الدولتين والتاكيد على خطوات الرئيس الرافضة لهذا الاعلان كما هي اللغة الرافضة ضفقة القرن وتلا خذا الرفض رفض اخر لقرار ضم المستوطنات والغور والغور الشمالي ، في حين ان عامل الزمن ياتي في سياق التطويع للرؤية السياسية والامنية الاسرائيلية والتي تجاوزت المبيادرة العربية وحلب الدولتين لدولة ذات سيادة وانسحاب اسرائيلي من الضفة وفك الحصار عن غزة ... والامور تسير بشكل متسارع نحو حل اقليمي يتجاوز مفردات القضية الفلسطينية كقضية عربية وقضية وطنية ، وخطوات معلنة نحو تطبيع دول الاقليم مع اسرائيل ، في حين ان قيادة منظمة التحرير والسلطة ما زالت بنفس الخطاب وتدويل الحل للقضية الفلسطينية الذي اساسة قرارات الشرعية الدولية والتي لم تلتزم بها اسرائيل منذ النكبة .

لقاء الامناء العامين للفصائل الذي دعا اليه الرئيس الفلسطيني والذي سيعقد للامناء في الضفة وهم 8 امناء و6 امناء في سفارة فلسطين في بيروت غدا الخميس الساعة السابعة مساء عبر الكونفرنس ، ياتي متاخرا جدا عم الحدث والمتغيرات في حين لا ارى اضافة جديدة لتلك الاجتماعات المعلنة واعتقد انها اجتماعات استعراضية لتغطية العجز والفشل المزمن والذي ما يزال قائما عن تلبية استحقات وطنية سواء على فشل برنامج حل الدولتين او انهاء الانقسام .

اعتقد ان امام الامناء العامين عشرات اللقاءات الماضية بين فتح وحماس وهناك ما هو مطلوب تنفيذه في اعلان القاهرة عام 2005م واتفاق المصالحة في 4/5/2011م واعلان الشاطيء ولقاءات القاهرة عام 2017م وتوصيات اجتماع الاطار المؤقت لمنظمة التحرير في بيروت بلجنته التحضيرية لانعقاد مجلس وطني فلسطيني منتخب وتطوير وتحديث مؤسسات منظمة التحرير والذي لم يرى النور بل كان البديل مجلس وطني فلسطيني في المقاطعة فصل تفصيلا لرؤية الرئيس عام 2018م.

اعتقد هناك قرارات وتوصيات جاهزة تضع معالجات سياسية وامنية للنظام القائم قام بها المجلس المركزي لم تنفذ رغم تشكيل لجنة لتنفيذ القرارات والتوصيات عقدت تلك اللجنة اجتماعها مرة واحدة ولن تعد ثانية .!

اذا ولكي لا يكون اجتماع الامناء شكليا واستعراضيا مطلوب فورا العمل الجاد لتنفيذ هذه الرؤية الوطنية :-

1-تنفيذ آليات المُصالحة الفلسطينية، واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام..

2-الاتفاق الفوري على برنامج سياسي ونضالي لتطوير الموقف الفلسطيني المعتمد على على صياغة المعادلات الجادة والتفعيلية للمقاومة الشعبية بكل اطرها وانواعها وتطوير المواجهة الميدانة التي تخل بلالمعادلة الامنية للاحتلال ومستوطنيه.

3-الحفاظ على المكتسبات على الصعييد الدولي والاقليمي ومواجهة خطة التطبيع الاقليمي بمنهجية الفعل على الارض لتغيير كثير من المعادلات التي يمكن ان تفرض من الخارج

تقديم مشروع متكامل مع جداول زمنية، يتضمن تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع الاحتلال، بما يشمل وقف التنسيق الأمني، والانفكاك الاقتصادي (اتفاق باريس)، على أساس ما وصف البيان "تحديد ركائز وخطوات عملية للبدء في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة".

معالجة القضايا المصيريّة في الشأن السياسي والوطني واتخاذ القرارات بشأنها بالتوافق.

ملاحظة :تذهب فتح الى هذا اللقاء الذي يرؤسة رئيسها وفتح في اضعف صورها وبرامجها ،فليس من العقل والتعقل ان تطرح قيادة فتح مبدأ الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات وهي تتعرض لخلل بنيوي داخلي ، فكان المطلوب والاستحقاق ان تعيد فتح وحدتها اولا وتطوير اطرها ولملمة قواها المتناثرة والمتناحرة، وان تععيد النظر في برنامجها السياسي الذي يمكن ان تطرحه على الفصائل ، فلم يعد برنامجها منذ اربعة عقود مناسبا للمتغيرات الحادثة الان ...وهل هذا اللقاء هو تحت مظلة الاطار الموقت لمنظمة التحرير ام تحت غطاء السلطة ... ام لقاء تحت مفهوم كل من ايده الو....

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط