مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اثنى عَشَر عَامًا عِجافًا.. وأشهرٌ أُخَر!

اثنى عَشَر عَامًا عِجافًا.. وأشهرٌ أُخَر!

تاريخ النشر: 2018-04-30 | 18:23

اثنَى عَشر عامًا حَكم فِيها الرّئيس عبّاس سُلطة الحُكم الذّاتي واعدًا في بدَاية ترشِيحه لتسلّم هَذا الموقِع وهذه المُهمّة بإحدَاث إصلاحَات جذريّة في طريقَة إدارَة المِلف الوَطني داعيًا ومُصلحًا وفقيهًا في حَل ألغَاز تعثّر عمليّة السّلام مَع إسرَائيل.
مَا تعهّد به السّيد عبّاس للجُمهُور الذي انتخَبه ما يلِي:
1- تجدِيد وإصلَاح مُؤسسات مُنظمة التّحرير.
2- بِناء المُؤسّسات الفِلسطينيّة عَلى أُسس الفَصل بَين السّلطَات.
3- إعطَاء مِلف الحُريّات العَامّة إهتمامًا وأولويّة لوَجه دِيمقراطي يسُود السّاحة الفِلسطينية.
4- حَمل بَرنامج السيّد عَباس برنَامج تفاوُضِي مع الإسرائيليّين نابذًا مَا سمّاه العُنف وتحت قَرارَي مَجلس الأمن 242 و388 والمُبادرة العَربية والارتِكاز لخَارطة الطّريق الأمرِيكيّة.
رُبما من انتخَب عبّاس اليَوم قَد ندِم نَدمًا شَديدًا، ولأنّ مَا طَرحَه السّيد عبّاس لم يُحقق مِنه شَيئًا بل زادَت الأمُورتعقيدًا وتهاويًا، سَواءً على الجَانِب المُؤسّساتي الذي كَانت لبِنته الأسَاسيّة ولو بشكلٍ صُوري قد زُرَعت في الإطَارات الفِلسطينية أو فِي جَانب الحُريّات العَامّة حَيث أصبَحت الاعتقَالات السّياسِيّة واعتقَال ذَوي الرّأي والحُجة ظَاهِرة سَائدة لكُل من يُخالف الرّأي، فأصبَح السّيد عبّاس يقُود أجهِزة ترتكِز إلى مُهمّتين أسَاسيّتين، الحِفاظ عَلى نَهج السّيد عبّاس والإلتِزام بالتّنسيق الأمنِي ومَا أتَت بِه خَارطة الطّريق فِي بندَيهَا الأوّل والثَاني فَقط حَيث عطّلت إسرَائِيل بَاقي البُنود الأُخرَى.
تمّ إنتخَاب السيّد عبّاس للفَصل بينَ السّلطات وتبيّن بعد عَشر سَنوات مِن حُكمه أنّه يمتلِك كُل السّلطات سَواء في مُؤسّسات السّلطة أو مُنظمة التّحرير، لم يعُد ملتزمًا بمَا أوهَم الشّعب الفِلسطيني بِه من وُعود، فقَد فَشل في كُل المَجالات، سَواءً على المُستوى الدّاخلي والسّياسة الدّاخلية والعَلاقات الوَطنيّة أو عَلى مُستوى العَمل الخَارجي الذي اصطَدم بمَجلس الأمن.
أمّا فِي مَجال الوِحدة الوَطنيّة فأعتقِد أنّ الوَاقع يُرثى لَه الآن مِن انقسَام وتشرذُم، سَواء على مُستوى حَركة فَتح وخلافِه مَع دَحلان ومَا يُمثله هَذا التّيار مِن قَاعدة عَريضَة في فَتح ، وخِلافه مَع جَماعات تَعتنِق الكِفاح المُسلح أو فِي مَجال الانقِسام الأمنِي والسّياسي بينَه وبينَ حَماس.
فشَل السيّد عَباس في مُعالجة كَافة القَضايا التي حَتمتها المَرحلة مَا بَعد رَحيل ياسِر عَرفات، بل أصبَح الشّعب الفِلسطيني يبكِي أيّام ياسِر عَرفات والانتقَادات التي كَانت تُوجه لياسِر عَرفات بدكتاتوريّة القَرار والسّيطرة على المُؤسّسات، رُبما عبّاس ذَهب أبعَد ممّا انتقَد به ياسِر عَرفات – فرُبمَا كَان حالُ مُنظمة التّحرير أفضَل حالًا في عَهد ياسِر عَرفَات، ورُبما كَانت العَلاقات الوَطنيّة يسُودها نَوع مِن التّفاهم والإنسجَام ولو ظَهر بَعض الخِلافات على السّطح، وكَانت حَركة فتِح مُلتحمة تَحت برنامِج أبوعمّار.
ماذا فعَل السّيد عبّاس؟ وما هي إيجابيّات حُكمه؟ وسُلطته، ودكتاتوريّته على القَرار السّياسي والوَطني والاقتصَادي.
يبدُو أنّ حُكم السّيد عبّاس سيطُول ضَاربًا بالحياة الدّستُورية والتّشريعية عَرض الحَائط في وَقت تُحتّم فِيه المُرحلة عَملية تَغيير جَذريّة فِي البَرنامِج السّياسي وإعَادة الحَياة الدّيمقراطِية الانتخَابية على مُستوى الرّئاسة والتشرِيعي والمَجلس الوَطني الفِلسطيني الذي يجمَع القُوى والفصَائل الفِلسطينية فِي السّاحة، لابُد مِن هَذا التّغيير أن يحدُث لوَقف الإنهِيارات لفَترة حُكم قَادَها السّيد عبّاس في السّاحة الفِلسطينية أضفَت إنهيَارات وتحلّل للكينُونة الوَطنية الفِلسطينيّة ومِن هُنا يأتِي المدخَل لكَي يرحلُوا ويترُكوا الشّعب الفِلسطيني يُحدّد طَلائعه وقُواه الوَطنية التي تتلائَم مَع طمُوحاتِه وبمَا يتناسَب مع المُتغيّرات الإقليميّة والخَريطَة السّياسِية الفتحاويّة والوَطنيّة بشكلٍ عَام. الفِلسطينيّون يحتاجُون لفِكر غَير نمطِي وتقلِيدي فِي تناوُل أزمَاتِهم والبَحث عن حُلول لَها

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط