مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اتفاقية الغاز بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، ما الذي يجري؟

يكاد المتابع للشأن الفلسطيني لا يفهم ما الذي يدور من حوله، فهو يسمع من القرارات والتصريحات وإصدار البيانات، ما يتناقض تماما مع الأفعال وما يجري على ارض الواقع.

فبينما انتشر قبل عدة أيام، خبر توقيع السلطة الفلسطينية على ما بات يعرف باتفاقية الغاز مع سلطة الاحتلال، نجد خبرا آخر يقول إن هيئة النزاهة والمساءلة تتوجه إلى سلطة الطاقة بالشكر على عدم توقيعها اتفاق استيراد الغاز من دولة الاحتلال، وفي ذات السياق، تجتمع مجموعة من الفصائل للتنديد بتوقيع الاتفاقية، مشيرة إلى انه تم التوقيع عليها في بداية هذا العام، أي قبل حوالي الشهرين.

كذلك، فان من غير الواضح، طالما تشكر هيئة النزاهة سلطة الطاقة على عدم التوقيع، لِمَ تجتمع فعاليات فلسطينية تمثل المجلس التشريعي واللجنة المركزية لحركة فتح ومجموعة من العناوين والهيئات، وهل نحن في "لعبة استغماية" أم ماذا؟ والسؤال هو، لِمَ يتم التكتم على الموضوع، ولِمَ يتم التعامل معه بهذه الطريقة غير الواضحة، ولِمَ تم "فتحه أو فضحه" في هذا الوقت بالذات، ولماذا لا يتم التعامل مع القضايا المختلفة بشكل شفاف بعيدا عن "اللفلفة" والباطنية،

ما يجري في العلن، وما يتم التصريح به من قبل أركان السلطة الفلسطينية، وما نسمعه من تهديدات مختلفة على كافة الصعد، يشي بأن السلطة على وشك "الانفجار" وانها ستوقف التنسيق الأمني، وكل أشكال التعاون مع الاحتلال، لا بل وصل الأمر أن ذهب البعض التهديد بحل السلطة، مع يقيننا، ان هذا لن يجري، ولن يمر، ولن يسمح به احد، لأنه خارج إطار السيطرة ولا "نمون" فيه قيد أنملة.

البعض كان يشتري مثل هذه التهديدات، ويفرح بها، على اعتبار ان لدينا سلطة قادرة على الفعل، وإنها إنما تمتلك قدرات غير عادية، وإنها تمتلك نفسها، وان لديها بالفعل استقلالا لا يمكن التشكيك به، وكان يشكك أحيانا "بوطنية" من يعترض أو ينتقد مجرد انتقاد أي ممارسة من ممارسات السلطة.

اتفاقية الغاز التي من الواضح انها وقعت بعيدا عن أعين الكثير من أعمدة المنظمة والفصائل، بما في ذلك أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، تُسلم رقابنا لدولة العصابات لعشرين سنة قادمة، أي بعدد السنوات التي تلت اتفاق العار في أوسلو، وبعده باريس الاقتصادي، اللذان ذبحا شعبنا، وجعلا منه مجرد أقنان لدولة الاحتلال، وحول الاحتلال إلى ارخص احتلال عبر التاريخ السحيق والمعاصر.

هذا الاتفاق الذي تم "توقيعه بعيدا عن العيون، دون استشارة أي كان، ومن خلف ظهر الجميع" كما أشار العديد من القادة والساسة، يعيد التجربة البائسة التي كانت في أوسلو، ويجعل من دولة الاحتلال شريكا في ما هو حق لنا كفلسطينيين.

اتفاقية الغاز، أو العار، الجديدة، تتم بينما يتبجح الساسة والقادة بأنهم ينوون إنهاء الاحتلال خلال عامين، وهي تتم بينما تتصاعد الدعوات لمقاطعة بضائع الاحتلال، وتتم أيضا بينما نهدد الكيان بأننا "سنجرجره" في المحاكم الدولية "ونلعن أبو فاطسه"، وهكذا نحن نطالب العالم بأن يقوم بما لا نقوم به نحن، مما حولنا إلى مجرد منافقين، دجالين، نريد من العالم ان يخوض معاركنا، فيما نحن نعقد الاتفاقات، ونقوم بالسمسرة كما أشارت تصريحات بعض الساسة الذين أدانوا الاتفاقية.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط