مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إتفاقية العار ونتائجها عشية قمة تونس

إتفاقية العار ونتائجها عشية قمة تونس

تاريخ النشر: 2019-04-01 | 10:26

شرطة حماس ترتدي الملابس البرتقالية "أورنج " على طول الشريط الفاصل بين قطاع غزة والجانب" الإسرائيلي" ووفقاً للإتفاق بين الطرفين إنتشر 800 من شرطة حماس للحفاظ على النظام وإبعاد المتظاهرين في يوم الأرض . وهذا المشهد يذكرنا قبل شهور بذوي القبعات الزرقاء الذين كانت مهماتهم التنسيق بين العصابات الإرهابية المسلحة في سوريا وجيش الاحتلال "الإسرائيلي" حيث طلبت "إسرائيل" تأمين خروج أمن لذوي القبعات الزرقاء. واليوم ذوي الملابس البرتقالية من شرطة حماس تقوم في حفظ الأمن على الحد الفاصل مع العدو "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري .

وبذلك أقدمت حماس على الانضباط والالتزام في بنود الاشتراطات الإسرائيلية والتي أعتبرت أن ذلك إنجاز وطني وكانت النتائج خلال مسيرات العودة المزيد من إعداد الشهداء ومئات الجرحى والمصابين.
إضافة إلى ذلك أثبتت حماس القدرة في منع الجماهير الشعبية في مسيرات يوم الأرض 30 أذار الوصول الى السياج الفاصل مع غلاف غزة وقد أشادت وسائل الإعلام الإسرائيلي بلسان قيادات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بدور شرطة حماس.على غرار ذوي القبعات الزرقاء .وسوف ينعكس الفعل الأمني على نتائج الانتخابات لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو. الذي سوف يساعد بشكل فاعل وقاطع إقامة إمارة قطاع غزة وتسليمها إلي حماس.

ومن المؤسف إن الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي يتحدث عبر فضائية الميادين حول التسهيلات الإقتصادية والإنسانية من خلال إتفاق المقايضة بين حماس" واسرائيل"

أعتقد أن حركة الجهاد الإسلامي وتاريخها النضالي وما أقدمت عليها من فعل مقاوم عبر سنواته من الجهاد والمقاومةوقوافل الشهداء والجرحى والأسرى. وإنطلاقتها لم يكن لدواعي إنسانية. إضافة إلى ذلك فإن الجهاد الإسلامي متحفظة على وثيقة الوفاق الوطني وعلى التسوية السياسية وعلى المشاركة في الإنتخابات التشرعية والبلدية وعلى كل أشكال التسوية من الف أليه. بسبب أحد البنود الذي يتحدث عن المفاوضات مع إسرائيل. هل المفاوضات حرام في جانب وحلال في الجانب الآخر.

ومن جانب اخر ما هو دور الفصائل الفلسطينية التي تتفهم وتشارك من حيث الاستماع وما هو مسموح ان يصل إليه من إتفاقيات بين حماس "واسرائيل"
تحت بند تقديرا لدور المصري
وأعتقد أن دور مصر محدود ويتعلق في ضمان الأمن المصري ولكن الأساس في الأنفاق الدور القطري المكلف من الجانبين "الإسرائيلي" والأمريكي القيام في هذا الدور .وهو الكفيل بتقديم الدعم المالي والاقتصادي ليس من أجل أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة كما يحاول الإعلان عن ذلك بل يتماشى مع الدور الوظيفي والذي يعلن عن تلك الأدوار والمهمات المسؤولين في إمارة قطر.
السؤال المطروح ما هو الموقف الرسمي العربي مما يحدث في قطاع غزة.
هل المطلوب ان تصبح القضية الفلسطينية مجرد حقوق المعيشية والإنسانية. اي لتطبيق السلام الاقتصادي. والقبول في الأمر الواقع الذي تفرضه "اسرائيل" بشكل مباشر وبدعم من الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب.
إذ كانت تعتقد بعض من الدول العربية إن الشعب الفلسطيني يبحث عن لقمة العيش فأقول لكم خاب ظنكم .
الشعب الفلسطيني يناضل ويقاوم منذ أكثر من مائة عام
ولديها الاستعداد للمقاومة مائة عام آخر.. ونبدأ سطر جديد من المقاومة وبكل الوسائل ولن نستكين .
نأمل من القمة العربية التي تنعقد في تونس ان تتوقف أمام حالات التطبيع المجانية مع "دولة الإحتلال الإسرائيلي " فإن التطبيع مع الإحتلال يتناقض مع قرارات القمة العربية في بيروت ومبادرات السلام العربية.
نريد من هذه القمة ان تتقدم بمشروع أرتدادي على صفقة القرن وتصفيت القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية
والتي سينعكس سلباً على مساحة المنطقة العربية.نريد من القمة العربية أن يكون القرار الأول عودة الجمهورية العربية السورية إلى مكانته الطبيعية في الجامعة العربية. نأمل أن ينعكس شجاعة الموقف الأردني والذي عبر عنه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
بكل صراحه .إن القدس خط أحمر وأن فلسطين خط أحمر
هذه رسالة أردنية هاشمية تنسجم مع ثوابت الموقف الأردني التاريخي من القضية الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. هذه المواقف تشكل دعم وإسناد لشعبنا الفلسطيني ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والرئاسية بقيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين والذي أكد في نص خطابه أمام القمة العربية المنعقدة في تونس على الثوابت الوطنية لشعبنا الفلسطيني إضافة إلى ناقوس الخطر القادم وما سوف يتبع من إجراءات قد يتخذها الرئيس ابو مازن . وما هو قادم

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط