مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبو ليلي: روسيا حريصة على الدفع باتجاه المصالحة.. وموسكو ليست بديلة عن القاهرة

أبو ليلي: روسيا حريصة على الدفع باتجاه المصالحة.. وموسكو ليست بديلة عن القاهرة

تاريخ النشر: 2019-02-09 | 10:31

أمد/ رام الله: كشف نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عبد الكريم "أبو ليلى" السبت, النقاب عن حوار الذي سيعقد في العاصمة الروسية موسكو, خلال الأيام القليلة المقبلة. بمشاركة عشرة فصائل فلسطينية.

وشرح أبو ليلى في تصريحٍ صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، الفارق بين الدورين المصري والروسي في ملف المصالحة، وما سيتم بحثه في الحوار الذي يُعقد منتصف الشهر الجاري، بدعوة من مركز دراسات تابع لوزارة الخارجية الروسية، مشيراً إلى أن وفد الديمقراطية المتجه إلى موسكو، خلال الأيام المقبلة، للمشاركة في الحوار، مكون من نائب الأمين العام فهد سليمان، وعضو المكتب السياسي، معتصم حمادة.

وقال: إن "الأجواء الحالية كما هو واضح، بلغت حداً من التدهور والتراشق بالتهم لم يسبق له مثيل من قبل، والعلاقات تحديداً بين الطرفين فتح وحماس، هي في أدنى مستوياتها، ولكن رغم ذلك، اللقاء الذي يتم في موسكو، بمجرد انعقاده، يعدّ خطوة إيجابية الى الأمام".

وتابع: "تكمن أهمية هذا اللقاء، أنه للمرة الأولى منذ حادثة تفجير موكب رئيس الوزراء العام الماضي، يجري عقد لقاء يضم فتح وحماس إلى جانب الفصائل الأخرى، وإجراء حوار بينهما، حتى لو لم يكن رسمياً، ولكن يمكن أن يشكّل إطاراً لمعالجة بعض القضايا، التي عطّلت إمكانية استمرار مسيرة المصالحة".

وأكد، أن اللقاء في موسكو بمجرد انعقاده يعدّ إيجابياً، و" لا نتوقع أن يُحدث اختراقاً في ملف المصالحة من خلال هذه الحوارات، ولكن يمكن لهذا اللقاء أن يفتح الباب للحوار لكل الأطراف، وهو مهم لأنه يوضح الموقف الروسي الحريص على إنجاز المصالحة، وضاغط على الجميع من أجل التقدم في هذا الطريق، وأهمية إنجاز المصالحة لدعم نضال الشعب الفلسطيني، ومكانته على المستوى الدولي".

وشددّ أبو ليلى على أن الدور الروسي ليس بديلاً على الدور المصري، هو يسير جبناً إلى جنب مع هذا الدور، وسيكون الدور الداعم للمصالحة من حيث المبدأ، دون الدخول في تفاصيل هذه العملية.

ونوه، إلى إن الحوار في روسيا، يتناول الجانب السياسي، ومن جانب أهمية تجاوز العقبات التي تعترض طريق المصالحة، بينما الدور المصري، كما هو معلوم هو دور راعٍ للاتفاقيات، التي وُقفت ويتدخل في كل تفاصيله وآلياته، وهو ما لا يريده الروس، فهم يريدون التركيز على الجانب السياسي لهذه العملية، وأهمية التقدم على طريق تجاوز العقبات التي نشأت في هذا الملف".

وفيما يتعلق بمصلحة روسيا لإنجاز ملف المصالحة، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية: إن "الروس قوة حاضرة في المنطقة، هي ليست فقط قوة دولية توازن أو تقف جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، في صياغة القرار الدولي، وإنما هي أيضاً دولة موجودة في منطقة الشرق الأوسط، وبوجود مادي وعسكري، ولذلك من المنطقي، أن تهتم بكل قضايا المنطقة، وليس فقط الأزمة السورية والتي هي جزء منها".

وأوضح: "أيضاً تهتم روسيا بقضايا المنطقة الأخرى انطلاقاً من وجودها المادي والسياسي الجوهري، وهذا يجعلها مهتمة في موضوع المصالحة الفلسطينية، من خلال زاويتين: الأولى الحفاظ على المكتسبات التي حققتها منظمة التحرير، باعتراف العالم كله، كممثل شرعي ووحيد، والروس يقولون: إن استمرار الانقسام يؤثر على وحدانية التمثيل، ويؤسس لأن يكون أكثر من طرف، ويؤدي ذلك لشرذمة العناوين الفلسطينية، وإضعاف الفلسطينيين".

وتابع عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: "ثانياً هم يؤمنون أن الوحدة الوطنية هي ضرورة من أجل دفع العملية السياسية أو استئناف العملية السياسية للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط