مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبو زهري يطالب "القيادة الفلسطينية" برفع العقوبات عن قطاع غزة..ويؤكد: لا مساس بسلاح "المقاومة"

أبو زهري يطالب "القيادة الفلسطينية" برفع العقوبات عن قطاع غزة..ويؤكد: لا مساس بسلاح "المقاومة"

تاريخ النشر: 2017-11-10 | 19:05

أمد/ إسطنبول: أكد "سامي أبو زهري"، الناطق باسم حركة "حماس، أن علاقة حركته بالحكومة التركية، متينة، وقوية.

وقال أبو زهري في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، خلال تواجده في مدينة إسطنبول، إن هذه "العلاقة المتينة تدل على حرص القيادة التركية على دعم القضية والحقوق الفلسطينية".

وأضاف: " نحن نعتز بهذه العلاقات، التي تتميز بخصوصية كبيرة بين حركة حماس والقيادة التركية".

وشدد على أن القيادة التركية "بذلت جهوداً كبيرة لإتمام نجاح المصالحة الفلسطينية من طرفها، وحينما تم التوصل لاتفاق القاهرة كانت مطلعة على كافة التفاصيل، لاسيما بعد إبرامه".

وأضاف: " جرى عقد لقاء في تركيا لإطلاع القيادة على ما تم التوصل إليه في القاهرة، وعبروا عن سعادتهم لنجاح المصالحة الفلسطينية".

وتقدم تركيا دعما سياسيا وماليا للشعب الفلسطيني، وتحتفظ بعلاقات قوية مع القيادة الفلسطينية، وكذلك مع حركة حماس.

وتموّل تركيا مشاريع خدماتية وإنمائية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتقدم منحا دراسية منتظمة للطلبة الفلسطينيين.

وبخصوص ملف المصالحة الفلسطينية قال المسؤول في حماس: " الحركة حريصة على إنجاح جهود المصالحة، ونحن ماضون للحظة الأخيرة لإنجاحها وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، والحركة تجاوزت مرحلة الشعارات إلى الترجمة الحقيقية".

وأضاف: " حكومة الوفاق الوطني (مقرها رام الله وتتبع للرئيس الفلسطيني) استلمت كافة الوزارات والمعابر في قطاع غزة، والسلطات الإدارية بشكل سلس".

وأكمل: " يفترض أن تقوم الحكومة بواجباتها المدنية الكاملة، وهي مسؤولة عن قطاع غزة".

وأضاف: " حماس لم يعد لها أي مسؤولية في الجانب المدني فيها".

وطالب أبو زهري، القيادة الفلسطينية برفع ما أسماه "العقوبات" التي سبق أن تم فرضها على قطاع غزة.

وقال إن هنالك بند في اتفاق المصالحة، ينص على إرسال وفد أمني من الضفة الغربية إلى غزة، لكن هذا الشيء لم يتم حتى اللحظة.

وتابع: " لذلك ندعو الحكومة إلى عدم الانتقائية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في موضوع المصالحة".

وأضاف: " نحن واثقون بأن هذه الجهود سوف تمضي للأمام وهنالك إجماع وطني لإنجاحها، لكن هنالك مسؤولية كبيرة على عاتق الحكومة ويجب أن تعمل على تنفيذها".

وأكد رفض حركته، المساس بـ "سلاح المقاومة"، وقال: " هذا السلاح مرتبط بوجود الاحتلال الإسرائيلي، وتصريحات بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية، بضرورة أن يكون هناك (سلاح واحد) يعد مخالف للاتفاق".

وتابع: " السلاح هو شيء مقدس ومجمع عليه وطنياً، وسوف نبقى نحمل سلاحنا حتى يزول الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية".

ووقعت حركتا حماس وفتح على اتفاق مصالحة في العاصمة المصرية، القاهرة، بداية الشهر الماضي.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة رام الله (الوفاق الوطني)، من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول القادم.

كما تضمن الاتفاق اجتماع كافة الفصائل الفلسطينية، في القاهرة، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، من دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.

وحول ترميم علاقة حماس، مع إيران، قال أبو زهري: " العلاقة قفزت قفزة كبيرة، وهنالك حرص بين الطرفين على تقدم العلاقة بما يخدم الشعب الفلسطيني والقضية".

وأضاف: " طهران تعلن صراحة عن دعمها للمقاومة الفلسطينية، وهذا الشيء مهم لنا في حركة حماس في ظل التواطؤ الكبير على مشروع المقاومة الفلسطينية".

وتابع: " أبوابنا مفتوحة لجميع الدول العربية والإسلامية، ونطرق جميع الأبواب، على أساس أن القضية الفلسطينية قضية جامعة للأمة الإسلامية والعربية".

وزار وفد برئاسة صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، العاصمة الإيرانية، طهران، في 23 أكتوبر/تشرين أول الماضي، والتقى بمسؤولين إيرانيين كبار.

وقال العاروري في تصريحات صحيفة، خلال الزيارة آنذاك، إن حركته "تتعهد بالحفاظ على علاقات وثيقة مع إيران واحتفاظ الحركة بسلاحها".

وكانت علاقات إيران، قد توترت مع حركة حماس، في أعقاب مغادرة رئيسها خالد مشعل، العاصمة السورية دمشق، في فبراير/شباط 2012، ليتخذ من العاصمة القطرية، الدوحة، مقرا له.

وفيما يتعلق ببعض التقارير التي تحدثت على عقد لقاءات سرية بين قيادات عربية مع قادة إسرائيليين، قال أبو زهري: " هذه المعلومات خطيرة للغاية، ونحن ندعو للتوقف عن هذا السلوك".

وأضاف: " نؤكد على أن الموقف العربي ينبغي أن يكون متوافقا مع حقوق الشعب الفلسطيني، وأي تطبيع بين أي طرف عربي والاحتلال سيكون على حساب قضيتنا".

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط