مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ابو حسنة ينفي بشكل قطعي وجود نية لدى الانروا تخفيض خدماتها في قطاع غزة

ابو حسنة ينفي بشكل قطعي وجود نية لدى الانروا تخفيض خدماتها في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2016-06-25 | 14:55

نفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وجود أي مخطط لتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين القاطنين في مخيمات ومناطق قطاع غزة، وتوقعت أن تصل نسبة الحاصلين على مساعدات غذائية من هؤلاء إلى نحو مليون لاجئ، في ظل تفاقم البطالة والفقر بشكل كبير، لكنها حذرت من استمرار الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها والتي تهدد مستقبل خدماتها.

وقال عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لـ «الأونروا» في تصريحات لـ «القدس العربي» إنه «لا يمكن أن تجري الأونروا أي تقليص على خدماتها لسكان غزة».

وكان يرد على سؤال حول ما يتردد من وجود مخطط لبدء المنظمة الدولية بتقليص خدماتها المقدمة للاجئي غزة، على غرار ما قامت به العام الماضي، بسبب إعلانها معايشة أزمة مالية خانقة.

وأشار إلى أن «الأونروا» تقدم حاليا مساعدات غذائية لـ 935 ألف لاجئ من سكان غزة، بدلا من 830 وأن هذا العدد قد يصل قريبا إلى مليون لاجئ في قطاع غزة يتلقون مساعدات غذائية.

وأكد أن السبب الرئيس في ذلك يعود لتصاعد نسب الفقر والبطالة بسبب الحصار المفروض على السكان. وقال «هناك انهيار كبير في الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، والفقر يزداد بشكل خطير جدا».

ويبلغ عدد سكان قطاع غزة نحو مليوني ساكن، ثلثاهم من اللاجئين، وتشكل نسبة مليون شخص، المتوقع أن يتم حصولهم قريبا على مساعدات غذائية من «الأونروا» نصف عدد السكان، وأكثر من 80 % من عدد لاجئي غزة، وهو رقم يشير إلى مدلولات خطيرة.

إلى ذلك نفى أبو حسنة وجود أي نية لدى «الأونروا» بتحويل حصول اللاجئين الفلسطينيين في غزة على المساعدات الغذائية عن طريق «البطاقة الإلكترونية» بدلا من الطريقة المتبعة «الكوبونات، كما هو الوضع في الضفة الغربية.

وتعتمد فكرة «البطاقة الإلكترونية»، على حصول اللاجئ الذي يتلقى مساعدات غذائية، من خلال محال بيع هذه المواد، وليس بشكل مباشر من أماكن توزيع مخصصة تابعة للمنظمة الدولية. وأشار أبو حسنة إلى أن هذا الأمر يصعب تحقيقه في قطاع غزة، خاصة وأن القطاع يعيش حصارا، وأن هذا الحصار الذي تفرضه إسرائيل من الممكن أن يشمل في بعض الأحيان كما كان الأمر في بداياته، عدم إدخال أصناف من السلع، حيث تتمكن «الأونروا» من إدخالها في حال كانت هي الجهة المشرفة على توزيعها.

وكرر مطالب «الأونروا» للمانحين بالإسراع بالتبرع لـ «الأونروا» من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات لقطاعات اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الوضع في قطاع غزة خطير بسبب تفاقم نسب الفقر والبطالة. وأكد وجود عجز كبير في موازنة «الأونروا» يقدر بعشرات ملايين الدولارات، وأن ذلك من شأنه أن يؤثر على الخدمات المقدمة مستقبلا.

وكانت «الأونروا» قد أعلنت أنها تواجه طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. وتؤكد أن الدعم المالي لا يواكب مستوى النمو في الاحتياجات، وأنه نتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية لها التي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. وسبق وأن قلصت «الأونروا» خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين في مناطق العمليات الخمس في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان، وعدلت عن القرار بعد احتجاجات واسعة النطاق لم تشهدها المناطق من قبل.

وشملت التقليصات وقتها وقف التعيينات في قطاع التعليم والصحة، وغيرها من القطاعات التي نخدم اللاجئين.

وفي الحرب الأخيرة على غزة صيف عام 2014، توقف الكثير من المصانع والورش قسرا، بعد أن مزقتها الصواريخ الإسرائيلية، وألحق العاملون فيها بأعداد البطالة. ومما يزيد الوضع صعوبة أنه لا يوجد أمل في إنهاء قريب لمأساة سكان قطاع غزة الاقتصادية، مع بقاء فرض الحصار، واستمرار الإجراءات الإسرائيلية على حالها، بالحد من كميات المواد الموردة لغزة خاصة المواد الخام ومواد البناء، التي ينعش وجودها بكثرة سوق العمل بشكل يحسن وضع السكان الفقراء.

وما يشير إلى تدني فرص العمل وتفشي الفقر في قطاع غزة، كان التقرير الذي صدر مؤخرا عن مركز الإحصاء الفلسطيني، حيث أعلن النتائج الأساسية لمسح القوى العاملة في فلسطين، الذي يؤكد أن هناك 193 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة، وأن التفاوت كبير بين نسبة العاطلين في الضفة عنه في غزة التي تعد الأكبر.

وذكر أن معدل البطالة في القطاع، بلغ 41.0%، مقابل 17.3% في الضفة الغربية، في وقت تقول نتائج تقارير أخرى أن نسبة البطالة في غزة فاقت الـ 45 %.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط