مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبعاد في ذكرى سقوط بغداد

صادف اليوم التاسع من هذا الشهر الذكرى الحادية عشرة للغزو الأمريكي الثاني للعراق أو ما يسمى بسقوط بغداد، وحيث سماها البعض(حرب الخليج الثالثة) على أساس أنّ الأولى كانت غزو العراق(صدام حسين) للكويت واحتلالها عام 1991.. والثانية تحرير الكويت بواسطة الرئيس الأمريكي (بوش) الأب ووقوفه على أعتاب العراق، أما الثالثة فهي حرب (بوش) الابن واحتلال الجيش الأمريكي للعراق وسقوط بغداد ومعه صدام حسين أبريل عام 2003، ومن حيث حصدت هذه الحرب الأخيرة ـ والتي نحن بصدد ذكراها ـ الآلاف من القوات المسلحة العراقية والقليل من القوات الأمريكية .. وكانت حجة الأمريكان بزعامة (بوش) الابن هي امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل؛ مما يهدد أمنها وأمن حلفائها! إضافةً إلى اتهام الرئيس العراقي صدام بإيواء تنظيم القاعدة ومساندة المقاومة الفلسطينية، ثم ثالثة الأثافي وهي ادّعاء قوات التحالف العزم على إقرار ونشر الديمقراطية بالعراق! والحقيقة التي لا تخفى على بصير، وباعتراف محللين أمريكيين فيما بعد أنّ السبب الحقيقي للغزو الأمريكي كان هو السيطرة على العراق باعتباره مركزاً جغرافياً وحضارياً وعسكرياً للشرق الأوسط، إضافةً إلى ما يتمتع به من مخزون نفطي كبير وثروة معدنية مكتشفة وغير مكتشفة! لقد نُشر الكثير عن زيف ما ادعى به الأمريكان من أهداف باطلة، وبخاصة بعدما لم يجد المفتشون الدوليون أثراً لأسلحة الدمار الشامل، ولا ما يدل على إيواء أحد من تنظيم القاعدة! ومع ذلك فقد أصروا على محاكمة الرئيس العراقي وإعدامه مع مجموعة من رفاقه وضباطه بعد مرور ثلاثة أعوام.. وماذا تركوا بالعراق بعد أن رحلوا وما رحلت ذيولهم غير المزيد من القتل والدمار الذي نسمع كل يوم عن أحداثه وأهواله! وفيما أرى هناك الحقيقة الأبلج للغزو الأمريكي أو لنقل(الاستعمار الأمريكي الجديد) وهو أنّ لهذه الدولة الأكبر في العالم هدفاً أبعد من هدف العامل الاقتصادي؛ بينما هي الدولة ذات الاحتياط الهائل من البترول ومبيعات القمح والصناعات الحربية وغيرها، والتي تمد العديد من الدول النامية بالمساعدات المليونية السنوية.. وهذا الهدف يتعلق بالفكر والمنهج الذي يرتكز على نشر العولمة؛ بحيث يسود منهجها الفكري السياسي وقانونها البورصوي الاقتصادي، مع من يرتبط بها ويساندها من أحلاف أوربية وصهيونية أنحاء العالم! إنه الغزو الصليبي الاستعماري الجديد للشرق الأدنى والأوسط، زحفاً نحو الشرق الأقصى: ففي الشرق الأدنى بالارتكاز على الدولة المزعومة المصطنعة الدسيسة المعروفة بلا تسمية، وبالتغلغل في تركيا وشمال شرق أفريقيا فضلا عن التزيّد في تفسيخ دول العالم العربي توطيداً وترسيخاً لهيمنتها السياسية والاقتصادية.. أما في الشرق الأوسط فباستجلاب باكستان واحتلال أفغانستان ومحاولة كسر شوكة إيران! ومن حيث أنّ العراق ساحة للصراع بين سُنة وشيعة؛ مما يتيح الفرصة الذهبية لهذا الاستعمار الصليبي الأمريكي الجديد لأن يعمّق الهوّة بين جناحي العالم الإسلامي، عاملاً على إعاقة النهوض الإسلامي المنتظر، والذي هو بالنسبة لهم العدو المنافس الأكبر بعد تهاوي ندهم الأول المعسكر الشيوعي.. وقد أخذت نشاطاته تتزايد وفعالياته على الساحة تظهر.. إنه للخوف من انبعاث العملاق الإسلامي من جديد وسيادة حضارته التي ستكون كالشمس المذيبة لكل ثلوج أباطيلهم، والنار المحرقة لكل حجارة تماثيلهم، والنور القاشع لكل ظلم وظلام عهودهم! فالثبات الثبات يا مسلمون على منهجكم وطريقكم حتى الوصول.. والصحوة الصحوة يا حكامنا وولاة أمورنا لما يحاك لأمتكم من تفسيخ وتآمر استعماري صليبي يستهدف عقيدتنا وأخلاقنا ومثلنا واستمرار تبعيتنا له قبل استهدافه الهيمنة على مقدرات شعوبنا، ليس غائباً عن الأعين ولا مستبعداً طمع الطامعين في ثروات بلادنا وثمار عرق أبنائنا!

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط