مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ابرز ما تناولته الصحف العربية22/03/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية22/03/2017

تاريخ النشر: 2017-03-22 | 07:41

انتقدت صحف جزائرية حاكم إمارة الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، على تصريحات قال فيها إن الرئيس الفرنسي الراحل شارل ديغول منح الجزائر استقلالها إرضاءً لجمال عبدالناصر حتى يكسب ود العرب.

وكان القاسمي يتحدث إلى رؤساء تحرير صحف ووسائل إعلام إماراتية في معرض لندن للكتاب ونشرته صحيفة "الخليج" الإماراتية.

في سياق الحديث عن الثقافة والحكمة في التفكير السياسي، قال القاسمي إن ديغول سأل وزير ثقافته : "كيف أستطيع أن أكسب ود العرب الذين تُمَجِد فيهم؟ فأجابه: بأن ترضي الزعيم العربي جمال عبد الناصر... فإذا كسبت الزعيم العربي جمال عبد الناصر فإنك ستكسب العالم العربي".

وعلق القاسمي على ذلك بالقول: "هنا نرى كيف تمكن الإنسان المثقف من تحقيق أهدافه بدون أن يحمل أسلحة ويطلق نيرانا، باستخدام الكلمة الصادقة والتوجه الصحيح"، بحسب جريدة الخليج.

"أيقونة للتحرر والانعتاق"

في جريدة الفجر، قالت مديرة النشر حدة حزام: "الأكيد أن الرجل لم يقرأ تاريخ الأمم. فعندما كان أبطال الجزائر يصنعون الملاحم، لم تكن هناك دولة اسمها الإمارات ولا إمارة اسمها الشارقة، ولست هنا لأستصغر شأن البلاد التي أنجزت في وقت قصير دولة بملامح عصرية".

وأضافت: "ديغول لم يعطنا الاستقلال إرضاء لعبد الناصر يا سيادة الحاكم، وحتى عبد الناصر نفسه لم يسمع بخبر تفجير الثورة إلا من خلال الإعلام الفرنسي".

ووصفت الكاتبة ثورة الجزائر بأنها كانت "أكبر ثورة في تاريخ الإنسانية الحديث" وأنها "لم تحرر الجزائر فحسب بل كانت سببا مباشرا في تحرير بلدان المغرب، وكانت مرجعية للثورات التحررية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وكل العالم".

وفي صحيفة الشروق، وصف رئيس التحرير المكلف، رشيد ولد بوسيافة، كلام حاكم الشارقة بأنه "في منتهى الخطورة".

وعلل ذلك بأنه "يلغي تضحيات الشعب الجزائري لأجل التحرر من الاستعمار على مدار 132 سنة، مارس خلالها الجزائريون كل أشكال المقاومة ضد الاستعمار بدءا بالثورات الشعبية إلى الحركة الإصلاحية التي أعادت ترميم الهوية الوطنية التي دمرها الاستعمار، إلى الثورة التحريرية التي تحوَّلت إلى أيقونة للتحرر والانعتاق من الاستعمار في النصف الثاني من القرن العشرين".

وتساءل بوسيافة: "لماذا يصدر هذا الكلام الخطير عن مسؤول عربي كبير؟ هل المشكل في عدم اطِّلاعه على تاريخ الجزائر وهو الذي يوصف بالمسؤول المثقف؟ أم إنّ المشكل فينا نحن العاجزين عن كتابة تاريخنا القريب قبل البعيد؟"

ويضيف متسائلا: "هل نلوم حاكم الشارقة لأنه يعتقد أن ديغول منحنا الاستقلال؟ أم نلوم أنفسنا لأننا حوَّلنا صفحاتٍ ناصعة من تاريخنا الكبير في مناهضة المحتلين والغزاة إلى صفحات مُملّة في الكتب المدرسية تجعل التلاميذ ينفرون من مادة التاريخ لأنها محشوَّة بالتواريخ والنصوص الجامدة التي يُطلب منهم حفظُها عن ظهر قلب؟".

ونشر موقع جريدة الخبر فيديو للقاسمي وهو يدلي بهذه التصريحات، وكتبت تقول إنه "نسي أو تناسى تضحيات الشعب الجزائري منذ دخول الاحتلال الفرنسي للجزائر سنة 1830 وقوافل الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الحرية، حيث لخص المسؤول الإماراتي استقلال الجزائر في علاقات شخصية بين ديغول وعبد الناصر".

وأضافت: "ما يزيد من خطورة هذه التصريحات أنها جاءت من مسؤول رسمي وحاكم واحدة من أكبر الإمارات في هذه الدولة الخليجية، كما أنها تصادفت مع احتفالات الشعب الجزائري بعيد النصر في 19 مارس".

بين العثماني وبنكيران

لا تزال الصحف وكتاب الأعمدة المغاربة يولون اهتماما بتكليف سعد الدين العثماني مهمة تشكيل الحكومة الجديدة خلفا لعبد الإله بنكيران الذي فشل في تشكيل الحكومة بعد أكثر من خمسة أشهر من المشاورات.

سعد الدين العثماني المكلف بتشكيل الحكومة

على موقع اليوم 24، قال سمير شوقي إن العثماني "لن يسلم حتما من مقارنته مع عبد الإله بنكيران".

وأضاف أن العثماني له شخصية مختلفة تماما عن سلفه، "لكنه سيخيب آمال من يعتقدون أنه حمل وديع قابل للتطويع".

وفي جريدة العلم، توقع عادل بن حمزة أن تتمخض الأيام القادمة عن أحد احتمالين بشأن تشكيل الحكومة: الأول "أن تقبل باقي الأطراف التخلي عن الاتحاد الاشتراكي، فيتم استئناف المشاورات على مستوى الحقائب و القطاعات الوزارية".

وأضاف أنه "إذا تشبثت باقي الأطراف بالاتحاد الاشتراكي، فستنتهي القصة برمتها، وتفتح البلاد على مصراعيها 'لحلول̔ أخرى قد لا تكون سوى عناوين فرعية لأزمة ممتدة".

الاحتمال الآخر "أن ينطلق السيد العثماني من الصفر، و يعيد النقاش إلى نقطة البداية، وربما تكون أطراف سياسية أخرى معنية بالمشاركة في الحكومة بعيدا عن الرباعي الذي كان وجها من وجوه الأزمة التي امتدت لأزيد من خمسة أشهر".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط