مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ابرز ما تناولته الصحف الدولية 1/6/2017

ابرز ما تناولته الصحف الدولية 1/6/2017

تاريخ النشر: 2017-06-01 | 09:59

تنفرد صحيفة التايمز بنشر تقرير اقتصادي عن عقد شركة خدمات نفطية مسجلة في بريطانيا لصفقة كبيرة مع شركة النفط الوطنية السعودية للمساعدة في بناء وتشغيل أكبر حوض للسفن في المنطقة.

وتقول الصحيفة إن شركة لامبريل تمثل واحدا من أربعة شركاء في هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 5.2 مليار دولار.

وتضيف أن هذه الشركة، مثل كل شركات خدمات الحقول النفطية الأخرى، كانت تواجه مصاعب جراء تذبذب وانخفاض أسعار النفط الخام، وقد اُجبرت على إجراء تخفيضات في العمالة والانفاق في السنوات الأخيرة، بيد أن هذه الصفقة بنظر الصحيفة تمثل آفاق تحول كبير في مستقبل الشركة.

وتشير الصحيفة الى أن محادثات ظلت تجري بشأن هذه الصفقة منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، بيد أن تفاصيلها ظلت سرية حتى يوم الأربعاء الذي أعلن فيه عقد الصفقة،التي رفعت سعر أسهم الشركة بنسبة 14 في المئة.

تمويل سعودي

وتقول الصحيفة إن الحكومة السعودية دعمت بناء هذا الحوض لصناعة وصيانة السفن والرافعات ومعدات حفر الآبار النفطية البحرية، وتعهدت بتقديم مبلغ 3.5 مليار دولار لبنائه، أما مبلغ 1.7 مليار دولار المتبقي فستأتي 700 مليون دولار منه من شركاء وتسهيلات ائتمانية من صندوق التنمية الصناعية السعودي.

ووافقت شركة لامبريل على استثمار مبلغ 140 مليون دولار على مدى الأعوام الخمسة القادمة من خلال الصناديق التمويلية الموجودة أو تدفقات نقدية مستقبلية مقابل أن تحصل على 20 في المئة من أسهم المشروع.

وقدمت شركة أرامكو السعودية مبلغ 350.7 مليون دولار لتحصل على نسبة 51.1 من الأسهم.

وتضيف الصحيفة أن الشركين الآخرين هما الشركة الوطنية للنقل البحري السعودية وشركة هونداي لبناء السفن الكورية الجنوبية.

ويقع الحوض في ميناء رأس الخير على شاطئ الخليج، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله بدءا من عام 2019، ليعمل بكامل طاقته التشغيلية بحلول 2022.

وتكشف الصحيفة عن أن شركة لامبريل، ستقدم بموجب هذه الصفقة، خدمات بناء وصيانة كاملة لمعدات الحفر والسفن التجارية.

وتعهدت السعودية بشراء ما يصل إلى 20 حفارة، بمعدل اثنتين في العام على مدى عقد، فضلا عن خدمات صيانة السفن البحرية.

"وقت لليقظة"

وعلى الرغم من انشغال صحف الأربعاء بأصداء المناظرة التلفزيونية بين زعماء الأحزاب السياسية الرئيسية قبيل الانتخابات البريطانية هذا الشهر، خصص معظمها جانبا من المقالات الافتتاحية لأصداء التفجير الذي تعرضت له العاصمة الافغانية الأربعاء.

وتقول صحيفة الديلي تلغراف في مقال افتتاحي حمل عنوان "وقت لليقظة" إن تفجير الشاحنة الانتحاري الذي ترك مشهد دمار كبير وسط كابول وقتل 80 شخصا على الأقل وخلف مئات الجرحى، يظهر مدى التهديد الكبير الذي يمثله المسلحون الإسلاميون للرئيس الأفغاني أشرف غني.

وتضيف أنه على الرغم من أن عدم تبني حركة طالبان أو أي جماعة إسلامية إرهابية أخرى للمسؤولية عن هذا الهجوم، إلا أن التفجير بالغ التعقيد، خلال ساعات الذروة الصباحية في قلب الحي الدبلوماسي المحاط بحراسة مشددة، يكشف عن استمرار قدرة المسلحين على توجيه ضرباتهم حتى في المناطق التي تحظى بحماية أمنية كبيرة.

وترى الصحيفة أن تركيز العالم على التعامل مع معاقل تنظيم الدولة الإسلامية القوية في العراق وسوريا وليبيا ريما قلل من التركيز على أفغانستان، التي تحتاج إلى مثل هذا التركيز في وقت يخسر تنظيم الدولة الإسلامية المزيد من الأراضي في معاقله في الرقة والموصل، ما سيدفع مسلحيه "للبحث عن مناطق جديدة لاستخدامها كقواعد لنشر عقيدتهم الشريرة".

وتشدد الصحيفة على ان الغرب يجب أن يظل يقظا ويتخذ الإجراءات الضرورية لاحتواء وتحجيم هؤلاء المسلحين.

وتركز صحيفة الغارديان في افتتاحيتها على مدى تأثر الناس وتعاطفهم مع ضحايا الهجمات التي شهدتها العاصمتان العراقية والأفغانية، لتقول إننا لم نر شعارات من أمثال "أحب كابول" أو "كلنا بغداد" كما هي الحال مع هاشتاغ #jusuisparis الذي انتشر أبان هجمات باريس، ولم نر من ينعى التراث الثقافي الثر هناك ومن غير المرجح أن نعرف أسماء أو وجوه معظم الضحايا، على الرغم من أن التفجيرات التي ضربت كابول الاربعاء وبغداد مساء الاثنين كانت مدمرة وقاتلة لسكانها كما هي الحال مع الهجوم الذي شهده حفل المغنية أريانا غراندي في مانشستر ببريطانيا قبل أسبوع.

وتؤكد افتتاحية الصحيفة على أننا لانحتاج إلى القول إن غياب الأمن الذي يواجه الأفغان والعراقيين يشوش على تأثير الفظائع المرتكبة هناك ويحول الاحساس بها بالنسبة لمن هم في الخارج إلى مجرد انطباع عام عن ألم وفوضى دائمة، على الرغم من الإرهاب الذي يضرب في كثير من الاحيان، لايقتصر تأثيره على أولئك الأشخاص الذين تعرضوا له بل تمتد تأثيراته النفسية الصادمة إلى الجميع.

وتخلص الافتتاحية إلى وصف مشهد موضع الانفجار قرب مثلجات الفقمة في بغداد حيث سارع عمال البناء بعد ساعات من الانفجار إلى العمل على إزالة آثاره وإصلاح المكان وإعادة طلاء جدرانه.

وتكمل أنه بحلول المساء امتلأت الشوارع والمطاعم في المنطقة من جديد بالعوائل العراقية، مظهرة ذات القدرة على التعافي من المحنة وعودة الحياة التي شهدتها مانشستر بعد الهجوم الذي تعرضت له، وهذا يعد أمرا مفروغا منه في الأماكن التي تستجمع روحها وعزيمتها مرة تلو الأخر.

تحركات عبيدي

وتنشر صحيفة آي الصادرة عن دار الاندبندنت تقريرا يكشف عن أن مسجد مانشستر المركزي لن يسمح بدفن بقايا رفات سلمان عبيدي، الانتحاري الذي نفذ هجوم مانشستر، وسيرفض ذلك في حال تقدم عائلته بطلب في هذا الشأن.

كما تنشر الصحيفة ذاتها تقريرا يكشف عن أن عبيدي اشترى المكونات الأساسية للقنبلة التي فجرها بنفسه، بحسب شرطة مكافحة الإرهاب التي أكدت أنه كان منفردا في معظم تحركاته في الأيام التي سبقت الهجوم.

لكن الصحيفة تشدد على أن مسؤولين بارزين في هذا الجهاز لم يستبعدوا بعد فرضية أن المهاجم الانتحاري كان جزءا من شبكة إرهابية أوسع.

وتضيف أن ضباط مكافحة الإرهاب يسعون للكشف عن كامل تحركات عبيدي بعد عودته إلى مانشستر في 18 مايو/أيار، قادما من ليبيا بحسب تقارير، كما يسعون للكشف عن هل انه تلقى مساعدة من أي شخص آخر.

البنك الدولي وايفانكا ترامب

وتقول صحيفة الفايننشال تايمز في مقال افتتاحي إن استجابة رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، لتهديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساهمة الأمريكية في تمويل البنك، جاءت، على ما يبدو، بوضع خدمات البنك تحت تصرف ترامب.

إذ عرض رئيس البنك تمويل وإدارة مبادرة صندوق تمويل النساء الراغبات بإطلاق مشاريع تجارية التي أعلنتها ابنة الرئيس الأمريكي، ايفانكا ترامب، كما عرض أيضا تقديم الخبرة لخطة ترامب للبنى التحتية.

وتقول الصحيفة إن نصف الرأسمال الأولي للصندوق، البالغ 200 مليون دولار، سيأتي من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتخلص الصحيفة إلى أن كيم في موقف صعب اليوم جراء موقفه في المجازفة بشرعية البنك عبر تبني صفقات شخصية تصب في مصلحة الرئيس ترامب.

وترى الصحيفة أن ثمة مقترح طموح للتعامل مع مشكلات البنك الراهنة يرشح من قول المستشارة الألمانية، انغيلا ميركل، خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن على أوروبا أن تلعب دورا أقوى في إدارة العالم وأن تملأ فجوة التمويل في البنك التي سيخلفها انسحاب الولايات المتحدة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط