مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 26/11/2017

أبرز ما تناولته الصحافة العربية  26/11/2017

تاريخ النشر: 2017-11-26 | 09:26

أمد/ سادت نبرة من الحزن والإدانة في صحف عربية بعد الهجوم الذي استهدف المصلين في صلاة الجمعة بمسجد الروضة ببلدة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء المصرية.

وقُتل أكثر من 300 شخص وأُصيب عشرات آخرون حين استهدف مسلحون المسجد بقذائف قبل أن يطلقوا النار على المصلين الذين حاولوا الفرار.

وقد تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "برد غاشم" على الهجوم، فيما أعلنت وزارة الداخلية في مصر "رفع حالة الطوارئ" بشتى أنحاء الدولة "لمواجهة أي أعمال إرهابية".

"الإرهاب الغاشم"

تشير صحيفة "الجمهورية" المصرية إلى "تحدي الشعب المصري الإرهاب الأسود".

تقول الصحيفة في افتتاحيتها "يواصل الشعب المصري بكل قوة الإرادة والتصميم المعركة ضد الإرهاب مهما تساقط منه الشهداء، بل يعتبرهم وقود نضاله الشاق الطويل على طريق المستقبل الموصل لدولة مصرية قوية حديثة قادرة على قهر أعدائها وكشفهم مهما تخفوا وراء ساتر الغدر والخديعة".

وفي "الجمهورية" أيضا، يقول بسيوني الحلواني إن "مصر في حاجة إلى مثقفين يجمعون الناس حول القضايا الوطنية ويعبئون الرأي العام ضد التحدي الأكبر للوطن والشعب وهو مواجهة الإرهاب واقتلاعه من جذوره".

وتستنكر "الأهرام" المصرية في افتتاحيتها طبيعة هدف الهجوم، قائلة "إلى أي مدى أصاب هؤلاء الإرهابيين الجنون والخبل، حتى إنهم لم يعودوا يرقبون في أحد إلا ولا ذمة ولا يراعون أي حرمة لدور العبادة. فما ذنب هؤلاء المصلين الذين ذهبوا مسالمين إلى مسجد الروضة، أحد أهم مساجد شمال سيناء".

وتشدد الصحيفة على أن "مثل هذه الأحداث تؤكد صحة الرؤية المصرية بضرورة الوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب الغاشم الذي لا يفرق بين أحد، كما يؤكد ضرورة المواجهة الدولية الشاملة له".

"مصر مستهدفة"

من جهتها، أعربت "الخليج" الإماراتية في افتتاحيتها عن تضامن الإمارات مع الشعب المصري.

وتقول الصحيفة إن "وقوف العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء إلى جانب مصر وقيادتها وشعبها الأصيل مسألة حتمية، والقصد هنا يتجاوز الجانب العاطفي الغامر إلى حقيقة موضوعية خالصة مؤداها أن الموقف من مصر معيار أخلاقي أكيد في عالم اليوم، يمكن، ببساطة، تصنيف الدول والمؤسسات والأفراد بناء عليه".

في "الأنوار" اللبنانية، يرى رفيق خوري أن "مصر مستهدفة بشكل خاص منذ السقوط السريع لحكم الإخوان المسلمين الذي كان حلقة مركزية في سلسلة التخطيط لإمساك الإسلام السياسي بالسلطة في المنطقة ضمن رعاية دولية".

ويضيف خوري أن "العمليات الإرهابية التي تكررت واستهدف بعضها الكنائس والأديرة كان وراء منفذيها ممولون ومسلحون ومخططون في أجهزة دول تريد إسقاط النظام المصري أو أقلّه زعزعة استقرار البلد وإزعاج السلطة وإجبارها على الاستنفار بما يحول دون العمل على التنمية البشرية وحلّ قضايا الناس الملحّة".

ويخلص الكاتب إلى أن "أبسط ما يدلّ على التخطيط المنهجي لذلك أن مصر، بجيشها القوي وأجهزتها الأمنية المتمرّسة وقوة الأزهر الشريف في محاربة الفكر التكفيري، لم تستطع القضاء على الإرهاب".

وفي "الدستور" الأردنية، يقول محمد داودية إن "هذا هو الوجه السافر القبيح للإرهاب. لا تهمه الحياة ولا البشر. يقتل بغير ذنب ولا قصاصا لنفس".

"تطور نوعي"

من جهتها، تصف "الأخبار" اللبنانية الهجوم بأنه "تطور نوعي جديد للعمليات الإرهابية" في سيناء.

ويرى علاء عريبي في "الوفد" المصرية أن ما حدث "يعد كارثة، أن يتجرأ الإرهابيون على اقتحام المساجد بعد الكنائس والاعتداء على المصلين".

ويقول في ختام مقاله "يجب أن نصطف جميعاً خلف أجهزة الأمن، ويجب أن نمد العون بالمعلومات أو الشكوك حول الأشخاص... وعلينا أن نواجه ونتصدى لحماية أولادنا وأرواحنا وبيوتنا ومساجدنا وكنائسنا ومصالحنا وبلادنا، يجب ألا نترك لمجموعة من القتلة أن تهزمنا وتقتل أولادنا".

من جهتها، ترى "القدس العربي" اللندنية أن "الحادث يؤكد المؤكد وهو أن لا مدّعي الإسلام المتشددين، ولا النظام العسكري ـ الأمني في مصر، يحترمون البشر أو الأماكن المقدسة أو حتى الشعارات التي يرفعونها، سواء كان الإسلام، في حالة عناصر الجهادية المسلحة، أو الشعب المصري وحقوقه، مبادئ القانون، الشرائع العالمية، أو حتى الأعراف والأخلاق والتقاليد، في حالة نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي".

وتضيف الصحيفة في افتتاحيتها "تركز أجهزة الأمن على فكرة هزيمة الإرهابيين من دون أن تهتمّ بأثر عملياتها العسكرية والأمنية على النسيج الاجتماعي والسياسي لمن تقصفهم أو تقتلهم أو تعتقلهم، وهو ما يعني أن وسائلها للقضاء على الإرهاب تعيد تفريخ أسبابه وتوسع الحاضنة الاجتماعية له".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط