مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 13/10/2017

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 13/10/2017

تاريخ النشر: 2017-10-13 | 11:14

أمد/ ناقشت صحف عربية سبل إنجاح المصالحة الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع توقيع حركتي حماس وفتح على اتفاق لرأب الصدع المستمر منذ نحو 10 سنوات في العاصمة المصرية، القاهرة.

في "فلسطين أونلاين"، يقول إسماعيل الثوابتة "لن يؤمن شعبنا الفلسطيني في كل مكان بمصالحة عرجاء ينقصها الكثير من المتطلبات، بل إنه سيطمئن حتما بمصالحة كاملة ومتكاملة على أساس الشراكة وليست على أساس الإحلال والإقصاء".

ويضيف الثوابتة "أما تحسين الواقع الحياتي لأهالي غزة فهذا متطلب مهم جدا أيضا لإنجاح المصالحة بشكل حقيقي وهذا الأمر منوط بالحكومة الفلسطينية برئاسة د. رامي الحمد الله التي تسلمت مهامها بشكل رسمي، وعليها أن تبدأ إجراءاتها للتخفيف من الحصار عن غزة حتى إنهائه تماما طالما ذهبت الأسباب".

وفي صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية، يقول باسم برهوم "في مسألة معقدة ومصيرية كمسألة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، لا تكفي الرغبات، ولا حتى النوايا الحسنة. صحيح أن كل ذلك مهم، إنجاز اتفاق يعالج كل القضايا العالقة هو أمر مهم جداً أيضاً، إلا أن الأهم هو كيف سنتصرف في اليوم التالي للاتفاق".

ويضيف برهوم "هذه الخطة لن يكتب لها النجاح إلا اذا كانت مدعومة إقليمياً، ومدعومة دولياً من الدول التي تؤمن أن خطوة إنهاء الانقسام ستقود المنطقة في نهاية المطاف إلى الأمن والسلام والاستقرار، وستفتح الباب أمام الحل الإقليمي، الذي يجري الحديث بشأنه، وأن يقود هذ الحل إلى وضع دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية من جديد على خارطة الشرق الأوسط، فأي حل إقليمي بدون فلسطين لن يكتب له نجاح ولن يصمد لفترة طويلة".

من جهته، يقول علاء الدين أبو زينة في "الغد" الأردنية إنه "قبل ست سنوات، في العام 2011، كتبتُ في هذا المكان مقالاً بعنوان 'ماذا بعد المصالحة الفلسطينية'؟ عقب إحدى 'المصالحات'، ولم يحدث شيء ينزع الصلاحية عن محتواه -وليته حدث!".

ويستطرد أبو زينة بالقول "الفكرة أن ما يحيط بهذه المصالحات لا ينطوي على الشرط الأساسي لنجاح أي مشروع أو مسعى: الإخلاص للمبدأ وحُسن النية. وقد عودتنا الفصائل الفلسطينية أن نبحث دائماً عن المنفعة الفصائلية وراء أي تقارب، والتي لا تتصل غالباً بدفع القضية الوطنية وإنما بدعم 'النفوذ' و'الهيمنة' وتحقيق مكسب فئوي على حساب الفلسطيني 'الآخر' فقط، وليس أبداً على حساب العدو".

وفي وكالة "سما" الفلسطينية، يقول يوسف مكي "ليس من شك، في أن التقارب التركي -الإيراني، وانفتاح السعودية على روسيا، والتسليم بحتمية الحل السلمي للأزمة السورية، وقرب الانتصار على داعش والتنظيمات المتطرفة، في العراق وسوريا، ودخول المنطقة بأسرها مرحلة استرخاء نسبي كلها عوامل دافعة لحركة حماس للدخول في مصالحة فلسطينية، تمهد لها، كما قال القيادي في حركة فتح جبريل الرجوب للانخراط في التسوية السلمية للقضية الفلسطينية".

وبدوره، يقول أمين قمورية في "الوطن" القطرية إن "أخطر ملفات الخلاف، وأكثرها حساسية وتعقيداً، مستقبل سلاح المقاومة.. رئيس السلطة يطلب بوضوح 'أن تكون هناك دولة واحدة بسلاح واحد ونظام واحد وقانون واحد'.. ورئيس المكتب السياسي لـ'حماس' يرفض بالوضوح نفسه، أي نزع لـ'سلاح المقاومة'، الذي يختلف عن 'نوع آخر من السلاح تحتكره الحكومة والشرطة وأجهزة الأمن'. ورغم عمق هذا المأزق وتعقيداته فإنه يمكن تجاوزه بصيغة أو أخرى مثل تأجيله لمرحلة مقبلة حتى تتأكد حقائق المصالحة على الأرض".

من جهته، يقول خالد عبد المنعم في "البديل" المصرية "حتى اللحظة لا تزال مواقف الكيان الصهيوني من المصالحة الفلسطينية خجولة جدًّا، صمت يشبه إلى حد كبير الرصد والترقب، خاصة في ظل ما يبدو إجماعًا إقليميًّا ودوليًّا لإنهاء الانقسام الفلسطيني، لكن ذلك لم يمنع وجود اختلاف في وجهات النظر الإسرائيلية من نتائج المصالحة الفلسطينية وتأثيرها على الكيان".

×
أخبار
نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط