مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ابرز ما تناولته الصحافة العربية اليوم الثلاثاء 11/12

"الشرق الأوسط"

كتبت: مضى أكثر من ثمانية أشهر على تكليف الرئيس تمام سلام تشكيل الحكومة اللبنانية العتيدة، إلا أن المؤشرات داخل لبنان وخارجه لا تشجّع على التفاؤل بأن تبصر التشكيلة الوزارية المرجوّة النور. سلام نفسه قال خلال الأسبوع الفائت إنه لو كان تخليه عن التشكيل يحل المشكلة لكان اعتذر، لكن تخليه لن يغير في الأمر شيئاً. وهذا الكلام صحيح تماماً، ذلك أنه عندما جرى تكليف سلام يوم 6 أبريل (نيسان) الماضي، جاءت تلك الخطوة استناداً إلى شبه إجماع حصل عليه الرئيس المكلف، إذ فاز بموافقة 124 نائباً من أصل 128 نائباً هو إجمالي عدد نواب البرلمان. يومذاك، وجد نجيب ميقاتي رئيس الحكومة المستقيلة، أنه بات في طريق مسدود نتيجة تداعيات الأزمة السورية على لبنان. ميقاتي، وهو سنّي من طرابلس ما كان بمقدوره تقبّل حالة الاستقطاب الحاد داخل لبنان بعد التدخل القتالي المباشر لـ»حزب الله» في الحرب السورية، ولا تغطية ممارسات «الحزب» داخل لبنان ومنها تدخله حتى في الوضع الأمني داخل طرابلس ذات الغالبية السنيّة الكبيرة. أما «حزب الله» فكان على استعداد للتضحية بحكومة ميقاتي، التي كان قد جاء بها أصلاً بعد إسقاطه حكومة سعد الحريري يوم 12 يناير (كانون الثاني) 2001 تحت ذريعة ملاحقة الشهود بالزور في جريمة اغتيال رفيق الحريري، وجاء إسقاط حكومة الحريري عبر استقالة وزراء «الحزب» وحلفائه في انتهاك مباشر لروح ذلك الاتفاق.

"الرياض"

 

أوردت: تطبيق سياسة الآفاق المفتوحة، لا تقبله الدول التي تعتقد أن العلاقات بين طرف قوي وآخر أقل، يجب أن تبقى ضمن دائرة نفوذها وقيودها التي تربطها بالدولة الأخرى، وقد شهدنا هذه العلاقة غير المتوازنة مع حلفاء أمريكا والاتحاد السوفياتي، حتى إن تمرد بعض دول أوروبا الغربية على الوصاية الأمريكية بدأ من فرنسا فإيطاليا ثم اليونان، وهي دول كان للتيار اليساري دور فاعل فيها.. أحداث المنطقة العربية في ربيعها وشبه خريفها، فرضت على دول مثل المملكة بأن تراعي الفوارق الزمنية ودورة أفلاك القوة العالمية، ولذلك كان لابد من القبول بسياسة مبدأ الآفاق المفتوحة مع كل الأطراف في أمريكا وأوروبا وآسيا، ونسيان القطيعة مع الاتحاد السوفياتي عندما كان يصعّد شعار الحرب على الأديان، واستخدام النزعة الثورية الأممية فجاء التعامل مع روسيا ضرورة يفرضها المتغير العالمي الجديد، خاصة وأن المملكة لا تبحث عن مقايضات أو صداقات مدفوعة الثمن تخضع لصاحب المصلحة الأولى، وطالما لا تحتاج إلى معونات بحكم استقلال قرارها المادي، فقد جاءت الظروف لتفرض عليها التعامل مع كل الأطراف بدون أحكام مسبقة، وهي الصيغة التي ترفع مستوى تحقيق مصالحها دون قيود، وبنفس التماثل بالقوة الاقتصادية والسياسية، ولذلك تأتي الزيارات والاتصالات مع حكومة موسكو لهذا الغرض، وبدون أن تقفل الأبواب مع أطراف أخرى كما اعتدنا في سياسات عربية متقلبة خضعت للأمزجة والأدوار المتقلبة.

"الأهرام"

 

أبرزت: يصل سيرجي لافروف وسيرجي شويغو وزيرا خارجية ودفاع روسيا غدا الي القاهرة في اول زيارة من نوعها لمصر منذ سقوط الاتحاد السوفييتي‏,‏ وبالتأكيد بلغت موسكو رسائل عديدة عن أمنيات القاهرة من تلك الزيارة التي تمهد لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين‏.‏ ويبدو ان موسكو وواشنطن أدركتا الرسائل التي خرجت من القاهرة عشية الزيارة, فالعاصمة الأولي فهمت مغزي الترحيب بالتوجه نحو الشرق, اما واشنطن فأرسلت وزير خارجيتها في زيارة هي الأولي أيضا بعد المواقف المتشددة التي تبنتها ضد مصر عقب ثورة30 يونيو وما أعقبها من أحداث أطاحت بنظام الاخوان. ومقابل التحول التدريجي والبطيء في المواقف الأمريكية حيال القيادة السياسية الجديدة, جاءت تصريحات وزير الخارجية نبيل فهمي راديكالية نوعا ما, عندما أعلن ان مصر ستوسع تعاونها مع روسيا بعد خلافها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة. فالوزير الذي قال إن العلاقات المتوترة مع واشنطن تحسنت بعد زيارة كيري, لم ينتبه لتماديه في إظهار التحول الخطير في الدبلوماسية المصرية من أقصي الغرب الي أقصي الشرق, وكأن مصر ستظل حبيسة بين روسيا والولايات المتحدة.

كان حريا بمؤسسة الدبلوماسية المصرية عدم اللجوء الي سياسة التحول السريع نحو البديل لأن هذا البديل اعلن بصورة مستترة ان توفير السلاح لمصر يرتبط بمدي قدرتها علي الدفع و نقدا فقد انتهي عهد السوفييت!!. ناهيك عن ان التحول المتسرع من طرف الي آخر يرسل إشارات خطيرة للآخرين بعدم ثبات مواقفنا. ومن الخطورة بمكان ألا تتسم سياسة مصر الخارجية بالتوازن, والعمل علي إقامة ندية مع جميع الأطراف الدولية, وعدم الاعتماد كلية علي طرف مع تهميش الآخر كليا. ولا يكفي إعلان الخارجية ان المباحثات المصرية ـ الروسية ليس الهدف منها استبدال طرف دولي بآخر, وإنما توسيع البدائل والشركاء والأصدقاء.

 

"الخبر" الجزائرية

أعلن وزير التجارة البحرية اليوناني انه قرر مصادرة سفينة ترفع علم سيراليون تنقل اسلحة وذخائر يمكن ان تكون وجهتها سورية او ليبيا، وتم اعتراض السفينة الجمعة في جنوب شرق بحر ايجه.وقال الوزير ميلتيادس فارفيتسيوتيس كما نقلت عنه وكالة الانباء اليونانية "بحسب الوثائق وتصريحات الطاقم والتي لا تتطابق حتى الان، كانت السفينة متجهة الى بلدان متوسطية في حالة حرب". واضاف ان "الامم المتحدة تمنع تسليم اسلحة وذخائر لهذه البلدان". وابحرت السفينة من اوكرانيا وكانت متجهة الى ميناء الاسكندرون في تركيا وفق قبطانها. لكن الوكالة اليونانية اوردت ان ميناءي طرطوس في سوريا وطرابلس في ليبيا تم ذكرهما كوجهة للسفينة في الوثائق التي سلمت للسلطات البحرية.واضاف الوزير "نحن مضطرون الى احتجاز السفينة ما دام ذلك ضروريا. علينا توضيح وضع هذه السفينة المشتبه بها وحمولتها". وعثر خفر السواحل اليونانيون على متن السفينة "نور ام" على عشرين الف بندقية كلاشنيكوف. واوضح الوزير انه "لم يتم فتح كل صناديق الحمولة، لكن (السفينة) كانت تنقل اسلحة وذخائر". وبعد اعتراضها قرب جزيرة سيمي اليونانية، تم اقتياد السفينة حتى جزيرة رودس حيث اوقف قبطانها التركي وافراد طاقمها السبعة وجميعهم هنود. وذكرت الوكالة اليونانية انه يشتبه بان السفينة استخدمت في الماضي لنقل مخدرات.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط