مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2/3/2019

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 2/3/2019

تاريخ النشر: 2019-03-02 | 12:19

أمد/ متابعة: أبرز وأهم ما تناولته عناوين الصحف الدولية وخاصة البريطانية منها السبت الموافق 2/3/2019م، والتي جاءت على النحو التالي:

شرت صحيفة الغارديان تقريرا، كتبه أندرو روث من غروزني، يشرح فيه أسباب ترحيب جمهورية الشيشان بنسائها العائدات من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

يذكر روث أن عودة زوجات المقاتلين السابقين في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية إلى بلدانهن أثارت جدلا واسعا دفع الحكومات إلى منعهن، مثلما فعلت بريطانيا مع شميمة بيغوم، التي سحبت منها الجنسية البريطانية لتترك بلا جنسية، وكذلك رفض الولايات المتحدة دخول هدى المثنى إلى البلاد، وهي المولودة في ألاباما.

أما روسيا فتواجه مشكلة أكبر لأن عدد الروسيات اللائي سافرن إلى سوريا بلغ نحو 4 آلاف، بحسب الرئيس فلاديمير بوتين، فضلا عن 5 آلاف امرأة أخرى من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

وتبحث الناشطة الشيشانية، خيدا ساراتوفا، حاليا عن مصير نحو 7 آلاف امرأة سافرت من روسيا وكازاخستان وأوزبكستان إلى سوريا والعراق ومعهن حاليا نحو 1100 طفل.

ويدعم حملة البحث عنهن رئيس الشيشان نفسه، رمضان قاديروف، الذي يتهم نظامه بقمع المتمردين الإسلاميين بوحشية. ولكن قاديروف، بحسب الكاتب، تدخل لدى بوتين لتسهيل عودة النساء من تنظيم الدولة الإسلامية. ونظمت رحلات لهن من سوريا والعراق إلى غروزني عاصمة الشيشان.

ويرى مراقبون أن قاديروف يفعل ذلك من أجل مراقبة المتمردين المحتملين عن كثب ورفع مكانته باعتباره قائدا مسلما يرى أن النساء سافرن إلى معاقل تنظيم الدولة الإسلامية اتباعا لأزواجهن.

وامتحدت منظمات حقوقية هذه الخطوة، غير المتوقعة، من الجانب الإنساني. ويقول الداعمون للخطة إن 21 امرأة ومعهن 100 طفل عادوا إلى الشيشان في عام 2017 على متن هذه الرحلات، ويعتقدون أن عودتهن تجعل البلاد أكثر أمنا.

ولكن المعارضين للعملية تدخلوا لوقف عودة النساء في 2017 بسبب شكاوى من أجهزة المخابرات الروسية. ولم تستأنف إعادة الأطفال إلا في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2018. ولكن عودة النساء توقفت تماما.

ويدعم بوتين إعادة الأطفال ولكنه لم يفصل في مسألة النساء. وتواصلت فجأة رحلات إعادة الأطفال المولودين في روسيا، إذ عاد نحو 30 طفلا في ديسمبر/ كانون الأول.

ويرى مراقبون أيضا أن روسيا أكثر استعدادا لاستقبال مواطنيها العائدين من تنظيم الدولة الإسلامية مقارنة بالدول الغربية. وقد أشادت منظمة هيومن رايتش ووتش بهذا الاستعداد ولكنها تقول إن وقف الرحلات لمدة عام كامل خيب آمال عائلات كثيرة.

رهائن وسبايا

ونشرت صحيفة التايمز تقريرا، كتبه ريتشارد سبنسر، يتحدث فيه عن رهائن وأسيرات كانوا في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية يحاولون اليوم بناء حياة جديدة بعيدا عن التنظيم.

تعرضت الأيزيديات إلى الاختطاف والسبي على يد تنظيم الدولة الإسلامية

يروي ريتشارد قصة صدام قاسم الذي رأى والديه آخر مرة عندما كان عمره 10 أعوام. كان ذلك منذ أربعة أعوام ونصف، يوم هاجم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بلدته شمالي العراق، وأخذوه مع آلاف آخرين في شاحنات إلى الاحتجاز.

وبعدما أشرف تنظيم الدولة الإسلامية على الاندحار هرب صدام، وعمره اليوم 15 عاما، من الاحتجاز. لم يكن يعرف إذا كان والداه على قيد الحياة أو لا، قبل أن يتلقى مكالمة هاتفية منهما. فقد قادتهما الأقدار إلى بلد لم يسمع به من قبل، إنهما في كندا.

يقول صدام في حديث للصحيفة "لقد تفاجأت عندما علمت أنهما في كندا. كنا معا عندما أخذنا من سنجار، ولكن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية فصلوني عنهما. لابد أنهما تمكنا من الهرب بطريقة ما ثم سافرا إلى كندا، لم أسمع عنهما شيئا منذ أربعة أعوام ونصف".

ويذكر الكاتب أن الكثير من الرهائن مع مرور السنوات دفعوا فدية لإطلاق سراحهم أو هربوا من الاحتجاز. ويبدو أن والدي صدام كانوا من هؤلاء المحظوظين. ولم يحصل منهما على المزيد من المعلومات في المكالمة الهاتفية القصيرة.

ويضيف أن الأطفال تعرضوا إلى محاولات زرع الأفكار المتطرفة فيهم على يد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية طيلة مدة احتجازهم. كما نقلوا مرارا من مكان لآخر بسبب انحسار مناطق التنظيم مع مرور السنوات.

وكانت السيطرة على سنجار في أوج قوة تنظيم الدولة الإسلامية وتوسعه في العراق. وتبعتها غارات جوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة وهجمات من القوات العراقية في الأسبوع التالي. ونقل صدام إلى سوريا ثم إلى الرقة التي كانت العاصمة للتنظيم. وبعد سقوط عاصمة التنظيم في أكتوبر/ تشرين الأول 2017، وجد صدام نفسه في الباغوز، البلدة التي يتحصن فيها آخر عناصر التنظيم.

يقول صدام "وضعونا أنا وطفل أيزيدي آخر في بيت ومنعونا من الخروج منه. كان أشبه بالسجن. يعطوننا الطعام والماء ويعلموننا الشريعة".

ويسود اعتقاد، بحسب سبنسر، أن من 6 آلاف إلى 7 آلاف أيزيدي كانوا في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، ثلثهم لا يزالون محتجزين، أغلبهم فتيات تم بيعهن في مزادات.

وتحدثت التايمز إلى امرأة أيزيدية تقول إنها هربت مع أطفالها، إذ أن قادة التنظيم قرروا أنهم ليسوا بحاجة إلى النساء والأطفال والمصابين، وعليه كان لابد من ترحيلهم. فنقلوهم في شاحنات وتركوهم في جبل بالقرب من الباغوز.

أطفال المافيا الإيطالية

ونشرت صحيفة آي تقريرا، كتبته جوزيفين ماككينا، تتحدث فيه عن تصاعد سطوة أطفال مافيا الكامورا الإيطالية.

أجهزة الأمن الإيطالية في حرب دائمة مع المافيا

تذكر جوزيفين أن طفلا عمره 15 عاما أطلق النار في عام 2016 على شخصين عمرهما ضعف عمره، فقتلهما بمدينة نابولي، لأنهما وقفا في وجه زعماء عصابة أماتو. واعتقلته الشرطة بعدما أصيب في إطلاق النار.

وتبين للشرطة من خلال بحثها في مواقع التواصل الاجتماعي عن هوية القاتل أن اسمه "الزعيم الصبي"، وهو واحد من جيل جديد من المجرمين الذين تلاحقهم الشرطة الإيطالية بسبب جرائمهم الوحشية وعنفهم العشوائي.

وتضيف الكاتبة أن هؤلاء الأطفال يعيدون الحياة إلى مافيا الكامورا في منطقة نابولي ويستعملون مواقع التواصل الاجتماعي للتباهي بأعمالهم، وكل واحد منهم يسعى إلى امتلاك حصة في المدينة.

ويقول الطبيب النفسي وخبير شؤون المافيا، كورادو دي روزا، إن مافيا الكامورا كانت دائما تجتذب الشباب، ولكن الغريب أن الشباب في الماضي كانوا يقدمون الخدمات للزعماء ولكنهم اليوم يؤسسون عصابات مستقلة. ويرى أن تراجع دور الكنيسة والبيت والمدرسة ترك هؤلاء الأطفال بين يدي المافيا.

وبحسب تقارير إدارة مكافحة المافيا، فإن الشباب يضخون دما جديدا في جسد المنظمات الإجرامية التي تتوسع باستمرار، خاصة جنوبي إيطاليا. ففي 15 الماضية أحصت الشرطة أعضاء في المافيا أعمارهم تتراوح بين 14 و18 عاما.

فقد أدت الاعتقالات الواسعة في صفوف الكامورا في نابولي في العقدين الأخيرين إلى فراغ في القيادات وإلى صراع داخلي بين الأعضاء أفسح المجال للعديد من الشباب في سن المراهقة.

ويسعى هؤلاء الأطفال من خلال عمليات القتل البشعة إلى فرض سيطرتهم على المدينة وعلى تجارة المخدرات فيها.

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط