هل انتهت الحرب؟
أثارت تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، باللجوء إلى استعمال القوّة لفرض نزع سلاح حماس، تساؤلات حول مصير “نهاية الحرب”، التي تباهى بها ترامب وأعلنتها قمة شرم الشيخ الدولية، التي عُقدت هذا الأسبوع. وفي مقابلة مع قناة “سي. إن. إن” الأمريكية، قال نتنياهو إن الخطوة المقبلة بعد إعادة المحتجزين يجب ان تكون “نز
خطّة ترامب مزروعة بألغام نتنياهو
طرح الرئيس الأمريكي، الأسبوع الماضي، الخطوط العريضة لـ »خطة ترامب» – المنحازة لإسرائيل – على قيادات عربية وإسلامية، وذلك في الجلسة التي عقدها معها على هامش انعقاد جلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة. لم تُنشر وقتها تفاصيل الخطة، لكن القادة المشاركين في اللقاء كالوا لها المديح، واعتبروها اختراقا مهما كفيلا بإنهاء حرب الإبادة
“إسرابارطة” وتصعيد حرب الإبادة
من النادر القبض على نتنياهو متلبّسا بقول الحقيقة، وقد حدث ذلك فعلا الإثنين الماضي، حين طلع رئيس الوزراء الإسرائيلي بتصريح أن إسرائيل هي “سوبر سبارطة” وأنه لا مفر لها من ذلك. جاء كلام نتنياهو في خضم تصعيد حرب الإبادة في غزة، وشروع جيش الاحتلال باجتياح شامل لمدينة غزة بهدف تهجير سكّانها، وتدمير مبانيها وتسويتها بالأرض، ومحاولة حسم المعركة
مفتاح الصفقة أم التصعيد في واشنطن؟
بعد مضي عشرة أيام على موافقة حماس على «صفقة ويتكوف» المرحلية، وقبولها تقريبا لجميع الشروط الأمريكية – الإسرائيلية فيها، ما زالت إسرائيل محجمة عن الرد المباشر على هذا التطوّر. وقد اعتقد البعض أن الرد الإسرائيلي سيأتي بعد جلسة الكابينت يوم الثلاثاء الفائت. بيد أن الجلسة خرجت بلا قرارات، ولم تأت بجديد، وما جرى فيها كان عرضا عاما عن ا
الصفقة: "حماس" وافقت فماذا عن إسرائيل؟
أبدت حركة حماس، ومعها فصائل فلسطينية أخرى، هذا الأسبوع موافقتها على الصفقة الجديدة، التي اقترحتها مصر وقطر، بعد مشاورات ومداولات مكثّفة في القاهرة. وتكاد هذه الصفقة أن تكون نسخة طبق الأصل لمقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، التي سبق أن وافقت عليها إسرائيل، والتي شملت وقفا لإطلاق النار في غزة لمدة 60 يوما وإطلاق سراح محتجزين إسرائيليين مقابل أسرى ف
نتنياهو يضع شروط إنهاء الحرب ويقصد إطالتها
أعلن بنيامين نتنياهو، هذا الأسبوع، أن الصفقة المرحلية، التي هدفت إلى إطلاق جزئي للمحتجزين وهدنة مؤقّتة، لم تعد قائمة، وأنه لن تجري مفاوضات حولها، وأكّد أنه يتفق مع الموقف الأمريكي (الذي هو في الأصل صدى الموقف الإسرائيلي)، الذي يتبنّى صفقة شاملة، يُطلق في إطارها سراح المحتجزين جميعا، وتنتهي الحرب تبعا للشروط والإملاءات الإسرائيلية. جاء ذلك خلال مقاب
شهادات إسرائيلية على الإبادة الجماعية
علنت منظمتان إسرائيليتان لحقوق الإنسان، أن إسرائيل ترتكب جريمة «الإبادة الجماعية» في قطاع غزة وأن هناك خطرا أن تمتد الإبادة إلى مناطق فلسطينية أخرى. جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك، عقده ممثلو منظمتي «بتسيلم» و»أطباء من أجل حقوق الإنسان»، الإثنين الماضي في فندق امبسادور الواقع في منطقة الشيخ جرّاح في القدس الشرقية،
هدنة مؤقّتة وحرب لا تنتهي
كان من المفروض أن تكون الزيارة الثالثة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لواشنطن، زيارة استعراضية للاحتفال مع ترامب بتحقيق «الانتصار العظيم على إيران». وما عدا ذلك هي قضايا يمكن التباحث حولها بالتفاوض وبالاتصالات المباشرة اليومية بين الطواقم الأمريكية والإسرائيلية. لكن رياح الشرق لم تأت كما يشتهي الثنائي ترامب – نتنياهو،
حرب إسرائيل وأمريكا على إيران
شنت آلة الحرب الإسرائيلية عدوانا واسعا على إيران، نهاية الأسبوع المنصرم، استهدفت فيه المنشآت النووية ومنصات الصواريخ ومصانع الأسلحة وأجهزة الطرد، وعددا كبيرا من المرافق المدنية الحيوية، من بينها المستشفيات، التي يبدو قصفها استحواذا إسرائيليا ثأريا. وبموازاة الحرب على الجمهورية الإسلامية، التي شدّت أنظار العالم واستأثرت بتغطية إعلامية ضخمة، واصلت صن
سلاح الخبز في حرب الإبادة
تزايد خلال الأسبوع الأخير عدد ضحايا مشروع توزيع «المساعدات الإنسانية» الإسرائيلي -الأمريكي ليصل إلى ما يربو على مئة شهيد، ومئات الجرحى. وإذ من الصعب إيجاد تبرير مباشر لهذا السلوك الإسرائيلي في إرفاق وجبات الطعام بوجبات الدم، فإن التفسير يكمن في المبدأ الناظم لحرب الإبادة وهو أن القاعدة هي إطلاق النار والقتل، والاستثناء هو «السماح&
المجاعة والطعام في خدمة حرب الإبادة
الثلاثاء الماضي، كان اليوم الأوّل لتطبيق المشروع الجديد لتوزيع المساعدات الإنسانية، الذي تقوم به «مؤسسة إغاثة غزّة»، التي أقامتها إسرائيل، وسجّلتها كمؤسسة أمريكية، وفي ساعات الظهر تدفّق وتدافع آلاف الغزيين إلى داخل مركز التوزيع في حي السلطان في مدينة رفح المدمّرة، ما أدّى إلى فوضى وإطلاق نار من قبل حرّاس أمريكيين وجنود إسرائيليين. وفي ا
هل تفشل تل أبيب المفاوضات الأمريكية – الإيرانية؟
بعد جولتين من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، خرج الطرفان بتصريحات متفائلة، وترددت عبارات مثل «مفاوضات جدّية ومثمرة»، وكذلك «جرى إحراز تقدّم ملموس»، وتبعها تصريح ترامب «مفاوضات جيّدة». وزاد من الشعور بالتفاؤل اتفاق الطرفين على إجراء مفاوضات على مستوى الخبراء، ما اعتبره الكثيرون مؤشّرا قويا
نتنياهو يلتقي ترامب: ثلاثة إخفاقات ونجاح قاتل
تبارت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وصف نتائج لقاء نتنياهو ترامب، الاثنين الماضي في البيت الأبيض، بأنّها «مخيّبة للآمال» وفشل ذريع لرئيس الوزراء الإسرائيلي في الخروج، بإنجازات يمكن أن يلوّح بها كعادته. ولخّص مصدر إسرائيلي كبير اللقاء بالقول، إنّه «كان بالإمكان الاستغناء عنه بمكالمة هاتفية، لكن لا يمكن رفض الدعوة». جاء الإحسا
إسرائيل وثنائية الخوف والغرور
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، فجر أمس الأربعاء، توسيع العدوان العسكري على قطاع غزة بشكل كبير، وقال إن دولته قررت احتلال مناطق واسعة وضمّها إلى المنطقة الأمنية، الممتدة على طول شريط الطوق حول غزة من جهات الشمال والشرق والجنوب. هو لم يوضّح مساحة المنطقة المنوي احتلالها، ونقل الإعلام الإسرائيلي أنّها تصل إلى حوالي ربع مساحة قطاع غزّة «
الدولة الصهيونية على حافة أزمة دستورية
اتخذت حكومة نتنياهو، في الأيام الأخيرة، سلسلة من القرارات أدخلت الدولة الصهيونية إلى دوّامة عاصفة، بدأت بالعودة إلى الحرب الإجرامية ما زاد من حدّة الخشية على مصير المحتجزين ومن شدّة الاحتجاجات المطالبة بتحريرهم حتى بثمن وقف الحرب. وهاجت الدوّامة وتدفقت المظاهرات الغاضبة، بعد قرار إقالة رئيس "الشاباك" رونين بار، والشروع بإقالة المستشارة ال
إسرائيل تخرق الاتفاق وتستأنف الحرب
في ساعات السحور، فجر الثلاثاء الماضي، شن الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة في قطاع غزة 80 غارة جوّية خلال 10 دقائق، وواصل الطيران الإسرائيلي، بعد الضربة المباغتة الأولى، قصفه الوحشي على القطاع، ما أدّى إلى استشهاد المئات من المواطنين وإلى جرح أعداد كبيرة من الأهالي. ودعا جيش الاحتلال سكّان مناطق شرق غزّة لمغادرتها غربا مهددا بأن من يبقى فيها «
بين هشاشة الهدنة وانسداد المفاوضات
في بيانات وتصريحات عديدة، أوضحت القيادة السياسية في إسرائيل، أنّها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقعت عليه، وأنّها ليست متقيّدة ببنود المرحلة الثانية من الصفقة، التي جرى التوصّل إليها بوساطة أمريكية ـ قطرية – مصرية. الولايات المتحدة أيضا لم تحترم الاتفاق، الذي شاركت فيه، وخرجت بمبادرة جديدة، تحمل اسم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط
